الخارجية والأمم المتحدة تدينان جرائم «التحالف الدولي».. وأنباء عن إنزال جوي للأخير في دير الزور … الجيش يواصل انتصاراته في البادية والقلمون الغربي

| الوطن – وكالات

أكدت مصادر أهلية لـ«الوطن» أن الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية «سيطروا على مرتفع قرنة شعبة البحصة في جرود الجراجير وعلى قبع إسماعيل وشعبة حرفوش في جرود البريج بالقلمون الغربي، بعد سيطرتهما على تلال المحابس وعكو والبحصات، ونارياً على معبر المال وشعبة البرد على اتجاه فليطة الجراجير بالقلمون الغربي».
وفي حمص أكد مصدر عسكري أن الجيش سيطر على قرى وبلدات حريف والعصفورية وروض الوحش وقطقط وجبل المنشار في عمق البادية، بينما قال مصدر ميداني لـ«الوطن»: إن الجيش استعاد جبل الضاحك الإستراتيجي الواقع شمال مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، ووادي أبو زلة وتوغل في منطقة خشم الضويحك شمال شرق مدينة السخنة.
إلى ذلك، أكد مصدر مطلع في حمص لـ«الوطن»، تسوية أوضاع 177 مطلوباً وفق مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016 من عدة أحياء بالمدينة ومن مدينتي تلبيسة والرستن بريفها الشمالي.
وفي حماة، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن وحدات هندسية من الجيش وبعد اقتحام قرية صلبا وبسط السيطرة على قرية جنى العلباوي، بدأت بتمشيط المنطقة من العبوات الناسفة التي زرعها داعش في الطرقات والمنازل.
شرقاً، ذكر مصدر عسكري وفق «سانا»، أن الجيش «دمر نفقاً بطول 30 متراً وعمق 4 أمتار وسيارة بمن فيها من إرهابيي تنظيم داعش، في حي العرفي بمدينة دير الزور»، مبيناً أن سلاحي الجو الروسي والسوري دمرا مقرات للتنظيم وقتلا عناصر له في عدة طلعات استهدفت مقراته في محيط لواء التأمين ومستودعات عياش ومنجم الملح وقرية صبخة»، بينما أسفرت ضربات سلاحي الجو السوري والروسي عن «مقتل 15 إرهابياً من تنظيم داعش على الأقل، وإصابة آخرين في تلة علوش ومحيط منطقة المقابر وطريق وادي الثردة بدير الزور.
في المقابل تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن قيام قوات «يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي» بتنفيذ عملية إنزال جوي في الريف الشرقي لدير الزور، استهدفت منزلين في بلدة بقرص يتخذهما داعش كمستودع للأسلحة»، مبيناً أن الغموض لا يزال يلف مصير عناصر التنظيم في المستودع.
إلى ذلك ذكرت مصادر أهلية من ريف دير الزور الشرقي أن أهالي من مدينة هجين أحرقوا أحد مراكز ما يسمى «الشرطة الإسلامية» وقضوا على جميع إرهابيي داعش الموجودين بداخله.
في غضون ذلك ذكرت «سانا» أن المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية علي الزعتري والقائم بأعمال منسق الشؤون الإنسانية في المنطقة راميش راجاسنغام أعربا في بيان مشترك نشره موقع الأمم المتحدة «عن القلق العميق جراء سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في الغارات الجوية والاعتداءات الأخرى التي استهدفت خلال الأيام القليلة الماضية أحياء سكنية في مدينة الرقة».
بدورها وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول مواصلة «التحالف» جرائمه بحق المدنيين السوريين، بحسب «سانا»، دعت فيهما مجلس الأمن «لتنفيذ قراراته المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرار 2253 والحيلولة بشكل فوري دون ارتكاب «التحالف الدولي» للمزيد من الجرائم بحق المدنيين الأبرياء في سورية».