ترجيحات بفتح مدخل العاصمة من جسر بغداد حتى معمل سيرونيكس.. وفتح طريق تلبيسة حمص .. اجتماع للجان «خفض التصعيد» جنوباً.. وتوقعات بقرب مبادلة مخطوفي عدرا

| الوطن

أكد محافظ درعا خالد الهنوس لـ«الوطن» أن اجتماعاً جرى أمس ضم اللجان الثلاثية التي تشكلت في المنطقة الجنوبية، لجنة لدرعا ولجنة للقنيطرة ولجنة للسويداء المختصة بمعالجة خفض التصعيد بالتنسيق مع الأصدقاء الروس وممثلين عن مركز مراقبة اتفاق تخفيف التصعيد، موضحاً أن «هذه اللجان تمثل الدولة السورية ولا تضم عددا كبيرا من الأعضاء».
وذكر المحافظ أن اللقاء «حضره مجموعة من وجهاء المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين ممن لهم كلمة مسموعة هناك وجرى النقاش حول عدد من النقاط الأساسية منها العمل على سير المصالحات، والاهتمام بإعادتها، وتأمين المساعدات الإنسانية للمناطق الساخنة، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الأحداث»، مشيراً إلى أن الجانب الروسي اهتم بالتربية والتعليم والخدمات «ولقد أكدنا أن الدولة مستمرة بتغطية كافة المناطق في هذه الموضوعات حتى الخاضعة لسيطرة المسلحين بقرار من الدولة ما عدا بعض النقاط».
وبين أن بعض المقترحات التي تم طرحها ستجري دراستها بانتظار الاجتماع القادم دون أن يحدد موعده.
وفي غوطة دمشق الشرقية التي تشهد اتفاق تخفيف تصعيد أيضاً، قالت مصادر في لجان المصالحة الوطنية أمس لـ«الوطن»: جرت عملية مبادلة «مخطوفين وموقوفين» الخميس، ونتوقع قريباً حصول مبادلة أكبر تتضمن الإفراج عن كل المخطوفين لدى ميليشيا «جيش الإسلام» من أبناء عدرا العمالية، وفتح أوتوستراد دمشق حمص المغلق حالياً من جسر بغداد وحتى معمل سيرونيكس بمدخل العاصمة الشمالي الشرقي، مقابل الإفراج عن موقوفين من الميليشيات المسلحة من الغوطة الشرقية لدى الدولة، وإدخال مساعدات وخروج مدنيين وعودتهم إلى تلك المنطقة»، مشيرة إلى أن العملية قد تتم خلال أو بعد عيد الأضحى المبارك.
وفي حمص، أفادت مصادر مقربة من المعارضة بأن اتفاقاً بين ميليشيا «جيش التوحيد» مع الجانب الروسي سيتم بموجبه فتح جزء من الطريق الدولي بين حماة وحمص من جنوب مدينة تلبيسة حتى مدينة حمص بعد غد الثلاثاء، لكن «غرفة عمليات ريف حمص الشمالي» أعلنت أمس في بيان «فصل «جيش التوحيد» لتجاوزه الخطوط الحمراء المتفق عليها» بين الميليشيات.