الجيش يدخل حدود محافظة دير الزور من محور ثالث

| الوطن – وكالات

أكد مصدر عسكري لـــ«الوطن»، أن وحدات من الجيش العربي السوري وبالتعاون مع القوات الصديقة استعادت السيطرة على مناطق كسرة فرج وتلة الكرام ووادي الوليج ووادي نجيب، الواقعة على طريق السخنة دير الزور، بعد مواجهات عنيفة مع داعش أوقع خلالها أعداداً من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم، قبل أن يسيطر الجيش على تلة الاتصالات شرق السخنة بحوالي 30 كم، على حين ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن الجيش توغل داخل الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور.
وتمكن الجيش في 27 تموز الماضي من دخول الحدود الإدارية الغربية لمحافظة دير الزور، بعد نحو شهر من دخوله إلى الريف الجنوبي الشرقي للمحافظة قادماً من أقصى البادية الشرقية لحمص.
إلى ذلك، قضى الأهالي بريف دير الزور الشرقي أمس، على «أمير بالمكتب الدعوي» في البوكمال السعودي سالم رباح الظفيري الملقب أبو رباح الحجازي، وعلى التونسي أبو تيماء وعلى أبو سعد أحمد وخلدون الأسعد وصادروا أسلحتهم بعد إحراق سيارة كانوا يستقلونها قرب دوار المصرية في مدينة البوكمال، بحسب وكالة «سانا» نقلاً عن مصادر أهلية.
إلى ريف الرقة الشرقي أكد قائد قوات العشائر الشيخ تركي البوحمد لـــ«الوطن»، أن الجيش استعاد جميع المناطق التي سيطر عليها داعش الأسبوع الماضي بما فيها قريتا البوحمد والغانم العلي، كاشفاً أن التنظيم أعدم في البوحمد 1018 مواطناً منهم 111 من أبناء القرية الذين تطوعوا لحمايتها، ولفت إلى أن أغلب الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، على حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها نقله موقع «روسيا اليوم»، أن الجيش مدعوماً بسلاح الجو الروسي، استطاع تصفية أكثر من 800 مسلح من داعش قرب قرية غانم علي في ريف الرقة الشرقي.
وفي تطورات «مناطق تخفيف التصعيد» أفاد مصدر عسكري لـ«الوطن»، بأن الجيش استهدف الميليشيات المسلحة في مدينة تلبيسة وقرى الغنطو وكفرلاها وبرج قاعي وطلف بريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي، رداً على خرقها لاتفاق تخفيف التصعيد مجدداً بإقدامها على استهداف حي الزهراء بقذيفتين صاروخيتين سقطتا في شارع إسكندرون وأسفرتا عن استشهاد الطفل علي عسكر 12 عاماً وإصابة 10 مواطنين آخرين.
في سياق آخر، ذكرت مواقع الكترونية معارضة أن مدن وبلدات الغوطة الشرقية تتجهز لتحولات جديدة، بعد دخول اتفاق تخفيف التصعيد مع «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» حيّز التنفيذ، والذي كانت أولى بوادره تسليم الأول معملين إلى «الفيلق» سيطر عليهما في المواجهات العسكرية الأخيرة في مزارع الأشعري.
جنوباً، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن مناطق في محيط بلدة النعيمة الواقعة في الريف الشرقي لمدينة درعا، شهدت إطلاق نار متبادلاً بين قوات الجيش والقوى الرديفة لها من جهة، ومقاتلي الميليشيات من جهة أخرى.