الألبسة التركية المهربة تغزو حلب.. والرقابة غافية

| حلب – الوطن

استنكر أصحاب ورش لصناعة الألبسة، ومنها القطنية التي تشتهر بها حلب، عدم بذل ما يكفي من جهد من قبل الجهات المعنية لوقف تدفق الألبسة التركية المهربة إلى المدينة وبأسعار منافسة لصناعتهم الوطنية.
وأوضح أحد أصحاب الورش في تصريح لـ«الوطن» أن حلب تضم المئات من محال الألبسة المختصة ببيع الألبسة التركية المهربة ومستودعات كبيرة من تلك الألبسة التي لم نسمع إلى الآن بتسطير ضبط واحد عنها يرد الاعتبار لألبستنا الكاسدة، وأكد أن معظم الألبسة ليست لماركات عالمية وإنما يجري تزويرها في ورش خاصة، تضم مدينة إعزاز عدداً لا بأس به منها.
وأشار صاحب محل لبيع الألبسة التركية في حي الفرقان لـ«الوطن» إلى أن معظم مبيعاته من الألبسة الرجالية والنسائية قبيل عيد الأضحى هي للألبسة التركية «التي يفوق سعرها الوطنية بمقدار 100 بالمئة في بعض الأحيان، ومع ذلك يقبل عليها المشترون نظراً لجودتها وتصميماتها العصرية، وهو ما أدى إلى رفع ثمن الألبسة محلية الإنتاج»، لافتاً إلى أن عيد الفطر الماضي أفسح المجال لتصريف كميات كبيرة من تلك الألبسة.
وقدر متعاملون في السوق أن حلب تحوي أكثر من 50 بالمئة من الألبسة المهربة من تركيا إلى سورية التي تعادل تلك الألبسة في أسواقها نسبة 60 بالمئة من إجمالي الألبسة المهربة، وتأتي معظم شحنات الألبسة المهربة من تركيا من خلال معبر باب الهوى في إدلب وبعضها عبر بوابة اعزاز الحدودية مع تركيا إلى مناطق سيطرة المسلحين ومنها إلى حلب عبر شبكات تهريب تدير «تجارتها» الرابحة وتفضل الطريق القصير القادم من عفرين إلى حلب، على حين تقتصر مهربات طريق خناصر على الألبسة التركية التي تدخل الأسواق، ولاسيما من لبنان، على أنها صينية مستوردة!