الجمعة تبدأ عودة أهالي السبينة وتصبح حدود لبنان نظيفة من الإرهاب

| الوطن

أعلن محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم أن أهالي بلدة السبينة في ريف دمشق الجنوبي سيبدؤون بالعودة إلى منازلهم بشكل منظم بدءاً من أول أيام عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم الجمعة القادم وفقاً للخطط المقررة من المحافظة»، وذلك في تصريح للصحفيين من مدخل البلدة.
بدوره لفت وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر في كلمة أمام الأهالي إلى بدء عودة الأهالي التي عبد طريقها دماء وتضحيات بواسل الجيش العربي السوري وجرحاه وأبطاله، موضحاً أن الأهالي وزعوا ضمن قوائم مرتبة ومنظمة وسيعود الجميع على أساسها ضمن خطة تؤمن كل احتياجاتهم عبر اتخاذ مختلف التدابير والإجراءات اللازمة لذلك.
ووفق مصادر أهلية من البلدة تحدثت لـ«الوطن»، فإن عملية العودة ستتم على ثلاث مراحل، الأولى تتضمن عودة أهالي الشهداء والعسكريين، والثانية الموظفون، وفي الثالثة باقي المدنيين.
بموازاة ذلك، توصل حزب اللـه اللبناني إلى اتفاق مع تنظيم داعش الإرهابي يقضي بإجلاء التنظيم من الحدود السورية اللبنانية، حيث نقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصدر عسكري تأكيده الموافقة على الاتفاق «حقناً لدماء قواتنا والقوات الرديفة والمدنيين»، فيما أعلن مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم بعد لقائه أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى التنظيم منذ آب عام 2014 أن الاتفاق تم بالتنسيق بين حزب اللـه والحكومة السورية والأمن العام، دون أي إشارة لدور الحكومة اللبنانية فيه، ما اعتبره مراقبون تجاهلاً من حكومة سعد الحريري لأرواح عناصر الجيش اللبناني بعكس الإصرار الذي أبداه حزب اللـه.
وذكر إبراهيم أن التنظيم أفادهم بأن العسكريين 8 وليس 9، من دون توضيح مصير الجندي التاسع.
وأكد «الإعلام الحربي المركزي» لاحقاً أن المنطقة التي ستتوجه إليها قافلة مسلحي داعش وعائلاتهم هي مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي بحسب الاتفاق، على حين ذكرت مواقع لبنانية أن الجيش اللبناني تسلم رفات 8 من عناصره ويجري الفحوصات على الحمض النووي للتأكد من هوياتهم، مشيرة إلى أن الاتفاق يقضي أيضاً بتسليم حزب اللـه جثمانين وأسيراً من مقاتليه، كانوا بقبضة التنظيم واختطفهما في معارك تدمر، بحيث تكون الحدود السورية اللبنانية مع قدوم عيد الأضحى المبارك خالية تماماً من أي بؤر إرهابية.
ومساء أمس أفاد «الإعلام المركزي» بوصول 17 حافلة و10 سيارات للهلال الأحمر السوري إلى جرود بلدة قارة لإجلاء نحو 350 من داعش وعائلاتهم، متوقعاً أن تبدأ اليوم عملية الإجلاء من جرود الحدود اللبنانية السورية.
ورأى مراقبون أن قتال التنظيم في البوكمال أسهل عسكرياً مع أهمية نقل ساحات المعارك بعيداً عن العاصمة دمشق.