حزب اللـه: انتصار محور المقاومة في القلمون يوازي انتصار أيار 2000

| وكالات

اعتبر حزب اللـه أن الإنجاز الذي حققه الجيشان السوري واللبناني والمقاومة في القلمون الغربي ضد الإرهابيين، يوازي في أهميته انتصار تحرير جنوب لبنان في أيار 2000، مؤكداً أن المشروع الإسرائيلي الأميركي في المنطقة أصبح على مسار الفشل والسقوط.
وفي كلمة له أمس، أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب اللـه علي دعموش بحسب وكالة «سانا» للأنباء، أن الإنجازات والإنتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في محور المقاومة ضد الإرهاب وضعت المشروع الصهيوأميركي في المنطقة على مسار الفشل والسقوط.
وقال: إن «الإنجاز الذي حققه الجيش العربي السوري والمقاومة في القلمون الغربي والجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك والقاع ضد تنظيمي داعش و«جبهة النصرة» الإرهابيين هو انتصار يوازي في أهميته انتصار التحرير في أيار 2000»، مشيراً إلى أن أميركا هي من صنعت التنظيمات الإرهابية ودعمتها في سورية والعراق ولبنان لتدمير دول وجيوش المنطقة وخلق الفتن بين شعوبها والقضاء على المقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين وإيجاد بيئة تتعايش مع إسرائيل وتكون حزاماً أمنياً لها.
من جهته، اعتبر النائب والوزير الأسبق أمين عام رابطة الشغيلة زاهر الخطيب في لبنان، أن الانتصار الجديد الذي حققه الجيشان السوري واللبناني والمقاومة في القلمون الغربي وجرود رأس بعلبك والقاع يمثل التحرير الثاني بالنسبة للبنان، مشدداً على أنه جاء بمثابة تتويج للانتصارات المتتالية التي حققها ويحققها محور المقاومة في سورية.
بدوره، أكد النائب اللبناني السابق إميل إميل لحود في بيان له، أن الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية صنعا انتصاراً إضافيا في حربهما المستمرة منذ سنوات للقضاء على الإرهاب، في وقت صنع فيه الجيش اللبناني انتصارا بتحرير جرود رأس بعلبك والقاع.
وقال لحود: إن «من حرر الأرض هو الجيش اللبناني ومعه من الجهة المقابلة المقاومة والجيش العربي السوري».