مساعدات إلى ريف حمص.. ومحادثات عبر الفيديو للمصالحة في الغوطة … عبد الهادي: عودة الأهالي تكذب «التغيير الديمغرافي»

| الوطن

أكد مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية السفير أنور عبد الهادي أمس، أن فتح الحكومة السورية الباب لعودة الأهالي إلى بلدة سبينة في ريف دمشق الجنوبي وما سبقها من مدن ومناطق «يكذب ادعاءات الخارج» بأن الحكومة السورية تمارس تغييراً ديمغرافياً.
وفي تصريح لـ«الوطن» قال عبد الهادي: «نعتبرها بشارة من بشائر النصر في استعادة السيطرة على كافة أنحاء البلاد والقضاء على الإرهاب».
بموازاة ذلك، ذكر مصدر مطلع في محافظة حمص لـ«الوطن» أن قافلة مساعدات إنسانية تضم مواد إغاثية واستهلاكية وتموينية واحتياجات الأطفال والرضع، دخلت بعد ظهر أمس إلى ريف حمص الشمالي عبر منطقة الدار الكبيرة بإشراف من الجانب الروسي، بعد أن دخلت مساء الأحد قافلة مساعدات إنسانية أخرى إلى مدينة الرستن بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري، وتضمنت مواد إغاثية وتموينية.
في غضون ذلك، ووفق ما ذكر موقع «روسيا اليوم»، فقد «عقد مسؤولون سوريون مؤتمراً عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع أعضاء من المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية لمناقشة السلم الأهلي في منطقة تخفيف التصعيد وقضايا المصالحة الوطنية»، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر، هو «الأول من نوعه في دمشق والثاني على مستوى سورية»، بعد مؤتمر مماثل عقد في محافظة درعا، بمبادرة من المركز الروسي للمصالحة في سورية».
وقال الموقع: «ناقش الطرفان تنظيم مسألة تسليم مساعدات إنسانية للسكان المدنيين في الغوطة، واستئناف العملية التعليمية في المدارس».
ونقل الموقع عن نائب محافظ ريف دمشق منير شعبان: «نريد أن يتم نقل هذه المواد دون معوقات إلى الأراضي التي يسيطر عليها المتشددون وتسليمها للمواطنين العاديين، نريد أن يتم هذا بشكل منتظم وأن نتمكن من تأمين كل ما يلزم أهلنا هناك من مياه وكهرباء أيضا».