توقعات بزيادة إنتاج «التوينان» حتى 3 ملايين متر مكعب غازاً مع نهاية العام القادم .. مسؤول في «النفط» لـ«الوطن»: إخماد حرائق 12 بئراً غازية وإعادتها للإنتاج في زمن قياسي

| علي محمود سليمان

كشف مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية عن الانتهاء من أعمال إخماد البئر رقم 110 في حقل الشاعر، وبدء عمليات معالجة الاندفاع لتركيب فوهة جديدة لإعادة البئر للإنتاج، والانتقال بعدها لإطفاء البئر رقم 108، ليكون آخر بئر مشتعل حالياً وبذلك تكون فرق وزارة النفط قامت بإطفاء 10 آبار في حقلي حيان والمهر وبئرين في حقل الشاعر، ليكون المجموع 12 بئر غاز تم إخمادها وإعادتها للإنتاج ضمن زمن قياسي وهو عمل يحسب للفرق الفنية في وزارة النفط والثروة المعدنية.
وفي تصريح لـ«الوطن» بيّن المصدر أنه مع تعدد الجبهات المحررة على يد عناصر الجيش العربي السوري تنفتح جبهات جديدة للعمل أمام الفرق الفنية لوزارة النفط، وآخرها تحرير منطقة قارة من الإرهاب، ولذلك بدأت الوزارة بتحديد أول بئر غازية ليتم تركيب الحفارة ومباشرة العمل فيه، حيث كان ضمن المنطقة بئر استشكافية تم حفرها في العام 2010 وعلى أساسه تم تقييم الحقل وحالياً سنعود لاستشكاف وتطوير الحقل للقيام ببناء المحطات وخطوط الغاز لنقل الغاز وتوصيله إلى محطة جندر.
ولفت المصدر إلى أنه يتوقع ضمن المراحل الأولى أن يصل الإنتاج إلى مليون م3 غازاً طبيعياً حتى الشهر الرابع من العام القادم 2018، ليرتفع مع تطور العمل في الحقل ويصل إلى 1.7 مليون م3 غازاً طبيعياً مع الشهر التاسع من العام القادم، ضمن ما تم تسميته حقول شمال دمشق وهي قارة والبريج ودير عطية.
وعن معمل غاز التوينان أوضح المصدر أن الأضرار كانت متدنية نسبياً بالمقارنة مع معمل غاز حيان، وتم البدء بالخطة الإسعافية والإنتاج الحالي نحو 400 ألف م3 غازاً طبيعياً، ضمن خطة إيصاله إلى 600 ألف م3 غازاً طبيعياً ضمن المرحلة الأولى، ثم في المرحلة التالية إيصاله إلى مليون م3 خلال شهرين، ومع استكمال تنفيذ مشروع المعمل يتوقع أن يصل الإنتاج إلى 3 ملايين م3 غازاً طبيعياً مع نهاية العام 2018، مضيفاً: إن الإنتاج الإجمالي حالياً في سورية تجاوز 11 مليون م3 غازاً طبيعياً.
وعما يتعلق بحقول النفط أشار المصدر إلى استمرار تنفيذ الخطة الإسعافية لحقول الثورة في ريف الرقة الجنوبي الغربي، وقد تم تجهيز الآبار الذاتية في حقل الفهدية وحقل جنوب الرصافة وحقل الدبيسان وتم تشغيل بئر نفطية في التوينان، مع استمرار تنفيذ الخطط، حيث وصل الإنتاج حالياً من هذه الآبار إلى ألف برميل نفط.
وبيّن المصدر أن الفرق الفنية التابعة للوزارة قامت بتصميم محطة مسبقة التصنيع، ويتم حالياً تنفيذها في منطقة الفرقلس في ريف حمص، ليصار لاحقاً إلى نقلها إلى حقل وادي العبيد الذي يقع بين الرقة ودير الزور، وذلك بانتظار أن تصبح المنطقة آمنة بشكل كامل، حيث يتوقع أن يصل الإنتاج في هذا الحقل إلى نحو 4 آلاف برميل نفط ثقيل يومياً، موضحاً أن الغاية من تصنيع المحطة حالياً هو اختصار الوقت بحيث يتم تجهيزها ونقلها وإعادة تركيبها في الحقل، وهو ما قامت به الوزارة كتجربة لأول مرة في آبار حقل الشاعر حيث تم تصنيع المحطات في الفرقلس واختبارها وعند تحرير آبار الشاعر تم نقلها وتركيبها وإعادة الإنتاج للآبار في مدة زمنية قياسية، وذلك على مبدأ التصنيع المسبق.