الأسعد يحاول تبرير تحالفه مع «النصرة»

| الوطن – وكالات

حاول العقيد الفار رياض الأسعد مؤسس ميليشيا «الجيش الحر» التقليل من تأثير الاتهامات التي وجهت له بالانتماء إلى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي عقب حضوره اجتماعاً نظمه الأخير لإطلاق مبادرة ما يسمى «الإدارة المدنية» في إدلب، بوصفه أنها فارغة وغير مجدية، وتصب في مصلحة الدولة السورية. ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن الأسعد قوله: إن مبادرته من أجل إدارة مدينة إدلب كانت بالتشاور مع العديد مما سماها الجهات السورية الوطنية المحلية وحتى «المجلس الإسلامي الأعلى»، معتبرا أن الاتهامات له بالانتماء إلى «جبهة النصرة» باتت فارغة وغير مجدية.
والسبت شنت ما تسمى «غرفة عمليات حوار كلس» العاملة في شمال حلب في بيان هجوماً شديداً على الأسعد لحضوره اجتماعاً نظمته «النصرة»، بعد حضوره الخميس الماضي مؤتمراً لإطلاق مبادرة «الإدارة المدنية» لما تسمى المناطق المحررة داخل مدينة إدلب، حضرها نحو 40 شخصاً يمثلون «منظمات وهيئات وفعاليات وميليشيات مسلحة»، تزامناً مع محاولات من «النصرة» فرض سيطرتها على مفاصل المحافظة. وجاء في البيان: «نحن غرفة عمليات حوار كلس، والتي تضم فصائل الجيش الحر، راقبنا في الآونة الأخيرة تطفل المدعو رياض الأسعد على الجيش الحر، وادعاءه تمثيله وقيادته في المنتديات الداخلية والخارجية وعلى وسائل الإعلام، علماً أنه لا علاقة لهذا الشخص بفصائل الجيش الحر العاملة على الأرض لا من قريب ولا من بعيد».
وانتقد الأسعد موقف ما تسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة للائتلاف المعارض التي رفضت «المبادرة»، معتبراً أن الكثير من الميليشيات «لم تعد تمثل الشعب السوري بقدر ما تمثل «بنتاغون» و«سي آي إيه». وأضاف: «اليوم أصبحت تهمة تنظيم داعش أو النصرة تهمة من لا تهمة له، أي إنسان يحاول الدفاع عن هذه الثورة يتم اتهامه به بأنه مع النصرة، وهذا منطق النظام الذي كان يتهمنا في بداية الثورة بأننا متطرفون، وأي اتهام من دون دليل حول الانتماء إلى داعش أو النصرة يصب في مصلحة النظام». وتابع: «عندما كان الكثير ممن يستقبلون التنظيم وغيره من المتطرفين، كنت أنا أول من رفع السلاح ضدهم في العام 2012، هؤلاء الذين استقبلوا التنظيم والقاعدة أصبحوا فيما بعد قادة بعد أن أصبحت الثورة بالنسبة لهم حفنة من الدولارات، وأخيراً هذه الاتهامات تعودنا عليها ولم تعد تجدي نفعاً».