اتفاقات «تخفيف التصعيد» مستقرة وتتمدد

| الوطن

أكدت مصادر أهلية في شرق العاصمة لـ«الوطن» استمرار الجيش السوري بالتزامه باتفاق «تخفيف التصعيد» في الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن الجيش استهدف مقرات جبهة النصرة الإرهابية وخطوطها الخلفية في محور جوبر عين ترما بعدة ضربات من مدفعيته الثقيلة، وسيطر على شبكة أنفاق وخنادق وعدة نقاط حاكمة وقتل 9 عناصر للتنظيم.
وحاولت مواقع معارضة التشويش على جهود الجيش العربي السوري، وادعت أن الأخير منع وفداً روسياً من تجاوز مدينة القطيفة بريف دمشق الشمالي الشرقي للوصول إلى مدينة الرحيبة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية «تخفيف التصعيد» في المنطقة، التي أبرمت بشكل مبدأي مؤخراً في الأردن بحضور ممثلين عن ميليشيات «قوات أحمد العبدو» و«جيش الإسلام» وروس وضباط أميركيين»، وتضم المنطقة الممتدة من مهين إلى جبال القلمون الشرقي مدن الضمير، الرحيبة، جيرود، الناصرية.
إلى ريف حمص الشمالي، نقلت وكالة «نوفوستي» عن رئيس المركز الروسي للمصالحة في «حميميم» ألكسندر فيازنيكوف إعلانه أن الطريق بين حمص وحماة، التي لم يشملها اتفاق مناطق «تخفيف التصعيد»، باتت بعد محادثات مع الميليشيات المسلحة، مفتوحة أمام إيصال المساعدات الإنسانية، قبل أن تنقل بياناً للمركز أكد أن اتفاقات تخفيف التصعيد مستقرة.
إلى ذلك، أفادت «نوفوستي»، بأن «السلطات السورية، في حمص، أجرت محادثات مع المعارضة المسلحة بالفيديو، دعت خلالها إلى وقف كامل لإطلاق النار»، على حين نقلت «سانا» عن عضو المكتب التنفيذي بمحافظة حمص محمد عفوف انضمام 24 بلدة وقرية بريف حمص الشرقي والغربي لاتفاق وقف الأعمال القتالية خلال الاجتماع.
جنوباً، شهد اتفاق «تخفيف التصعيد» خروقات من قبل ميليشيات مسلحة في القنيطرة ودرعا، رد عليها الجيش العربي السوري بقوة في مخيم درعا بأطراف مدينة درعا، وعلى محاور في محيط منطقتي مدينة البعث والصمدانية الغربية في القنيطرة.
وبدا لافتاً يوم أمس ما ذكرته مواقع المعارضة بأن السلطات الأردنية منعت دخول 5 جرحى من ميليشيا «الجيش الحر» حالتهم خطيرة لتلقي العلاج أصيبوا في المعارك ضد ميليشيا «جيش خالد» الموالية لداعش، كما جرت العادة في السابق.