دي ميستورا يقر بتقدم الجيش ضد الإرهاب.. ويؤجل «جنيف»

| وكالات

أكد المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا «تقلص المساحة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي في سورية، والهدوء النسبي في بعض المناطق» الأمر الذي اعتبره مراقبون «إقراراً غير مباشر بالتقدم الذي يحققه الجيش العربي السوي في مكافحة الإرهاب».
وفي جلسة لمجلس الأمن، أمس، لبحث الوضع الإنساني والسياسي في سورية، وعبر دائرة تلفزيونية من جنيف، أعلن دي ميستورا نيته عقد جولة جنيف المقبلة في وقت لاحق من شهر تشرين الأول، رغم أنه أكد في تصريحات سابقة أن الجولة ستعقد في أواخر أيلول المقبل, وشدد دي ميستورا على أهمية أن يتوحد المجتمع الدولي وراء هدف إنهاء الصراع.
وفي أستانا، بحث وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبد الرحمانوف مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف آفاق الجهود الدولية لتسوية الأزمة في سورية عبر عملية «أستانا».
ومن العاصمة القطرية الدوحة، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن امتنانه «للدوحة على دعم الجهود الروسية لدفع الرؤية الخاصة بمناطق خفض التصعيد في سورية إلى الأمام»، مؤكداً أن هذه المناطق «تهيئ ظروفاً مواتية بقدر أكبر لتطوير الحوار السياسي»، وذلك في مؤتمر صحفي تلا محادثاته مع حاكم قطر، تميم بن حمد آل ثاني.
ورجح مراقبون أن تكون زيارة لافروف في إطار التحضير لاتفاق تخفيف تصعيد في إدلب ولاسيما أن المحافظة تقع تحت سيطرة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المدعوم والممول قطرياً.
ومن طهران شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على أن الشعب السوري هو من يدافع عن بلده ضد التنظيمات الإرهابية، لافتا إلى أن الإرهابيين بدؤوا يهزمون في سورية.