الجيش يستعيد مزيداً من المخافر الحدودية مع الأردن

| الوطن – وكالات

أعلن مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء أمس، أن وحدات من الجيش سيطرت على 5 مخافر بريف دمشق الجنوبي الشرقي بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وفرار آخرين.
وذكر المصدر، أن وحدات من الجيش نفذت عمليات على نقاط تحصن الإرهابيين «استعادت خلالها السيطرة على المخافر الحدودية من رقم 165 وحتى 169 بريف دمشق الجنوبي الشرقي على الحدود السورية الأردنية».
بدورها ذكرت مصادر أهلية لـ«الوطن»، أن قوات الجيش سيطرت على أحد التلال الإستراتيجية بين قريتي المقروصة وحرفا، على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق الغربي بعد اشتباكات عنيفة خاضها ضد جبهة النصرة، وأسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف مسلحيها.
وفي وسط البلاد وشرقها، شنَّ الطيران الحربي السوري والروسي صباح أمس غارات مكثفة على تجمعات وتحركات لتنظيم داعش في العديد من قرى ريف حماة الشرقي، وتحديداً في عكش وأم ميل وأبو حبيلات وعقيربات والقسطل الشمالي والجنوبي والوسطاني، أدى إلى مقتل العشرات من الدواعش وتدمير عتادهم الحربي ومنه عربات بيك آب مزودة برشاشات متوسطة وثقيلة، ودراجات نارية كانوا يستخدمونها في عمليات الكر والفر والاعتداءات على القرى ونقاط الجيش.
وأكد مصدر إعلامي لـــ«الوطن»، أن وحدات من الجيش والقوى الرديفة ضبطت سيارة براد محمل بمختلف أنواع الأسلحة والذخيرة كانت متجهة من إدلب إلى دير الزور مروراً بمعبر السعن في ريف حماة الشمالي الشرقي.
وأما في ريف سلمية الغربي فقد دكت مدفعية الجيش تحركات لمجموعات إرهابية ترفع شارات «النصرة» في محيط قرية القنطرة، ما أدى إلى مقتل العديد من أفرادها.
بموازاة ذلك، ذكرت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية، أن قيادة الجيش الأميركي طلبت من الميليشيات المسلحة المحسوبة عليها الانسحاب من مناطق تواجدها في دير الزور، وأن الجيش العربي السوري دفع بتعزيزات إلى المنطقة مع استكمال الجيش تطويق دير الزور من أرياف الرقة وحمص وحماة، وقطع طريق «حميمية» من جهة حماة باتجاه دير الزور بعد دفع داعش بتعزيزات من هذه الطريق إلى دير الزور.
وحاول «التحالف الدولي» تغطية جرائمه المتواصلة بحق المدنيين بإعلان متحدث باسمه أمس أن غارة للتحالف عرقلت تقدم قافلة الدواعش التي خرجت من القلمون الغربي جنوبي دير الزور، دون أن يؤكد استهدافها بشكل مباشر أم لا!
وفي الرقة، أفاد مصدر عسكري، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، بأن الطيران الحربي السوري والروسي «شن غارات مكثفة» طالت نقاط انتشار وتحصن إرهابيي داعش في مدينة معدان وجنوبها على بعد نحو 70 كم جنوب شرق الرقة، أسفرت عن «تدمير آليات وأوكار والقضاء على عدد منهم».
شمالاً ذكرت مصادر أهلية أن مركز «حميميم» الروسي للمصالحة افتتح في عفرين مقرين في كل من مدينة تل رفعت وقرية كفر انطون على طريق غازي عنتاب ورفع فوقهما العلمين السوري والروسي.