«الائتلاف» خارج الواقع.. «وزارة دفاع» و«جيش موحد» بمظلة إخوانية!

| الوطن

يعيش ما يسمى «الائتلاف» المعارض خارج الواقع الراهن ولا ينظر إلى تطورات الميدان بنظرة واقعية مواصلاً جر ما يسمى المعارضة إلى حضنه الإخواني، والحلم بالسيطرة على سورية.
ويوم الإثنين الماضي اجتمعت ما تسمى «الحكومة المؤقتة» المحسوبة على «الائتلاف» و40 من الميليشيات المسلحة بعضها محسوب على ما يسمى «الجيش الحر» واتفقوا على تسمية رئيس «المؤقتة» جواد أبو حطب «وزيراً للدفاع»!، بعدما اتفقوا على «تشكيل لجنة لاختيار رئيس هيئة الأركان» بحسب ما نقلت مواقع معارضة، لفتت إلى أن المجتمعين اتفقوا أيضاً على تشكيل «جيش وطني موحد»!!.
وسخر مراقبون من نتائج الاجتماع، مؤكدين أنه يأتي خارج السياق الزمني. وقالوا: «لو كان الاجتماع في زمن سيطرة المسلحين على مساحات واسعة لقلنا إن له قيمة ما، أما اليوم والجيش العربي السوري يتقدم بشكل متسارع على جميع الجبهات فلا قيمة له، حتى إن مناطق تخفيف التصعيد أكدت دمشق مراراً أنها ستعود بمصالحة وطنية». كما شكك المراقبون «بإمكانية توحد الميليشيات تحت راية واحدة وبينهم ما بينهم من خلافات إيديولوجية وعقائدية وتبعية».
واستغرب المراقبون كيف يجري الائتلاف هكذا اجتماعات بمعزل عن «الهيئة العليا للمفاوضات» أو منصات المعارضة الأخرى على اعتبار أن هكذا تشكيلات تقررها محادثات سورية سورية على غرار جنيف أو أستانا أو خلالهما.
كما اتفق المجتمعون على اعتماد «مجلس القضاء الأعلى» كمرجعية موحدة للقضاء.
ومن الميليشيات المجتمعة كانت «حركة أحرار الشام الإسلامية»، «فيلق الشام»، «جيش الإسلام»، «حركة نور الدين الزنكي»، «الجبهة الشامية»، «لواء السلطان مراد»، «جيش العزة» و«جيش النصر»، لكن المجتمعين أكدوا أنهم بانتظار موافقة ميليشيات «الجبهة الجنوبية».
ومن الجدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين تسيطر على «الائتلاف» بكل مفاصله.