شمخاني: نتائج تعاوننا مع سورية وروسيا بدأت تتبلور.. وميليشيات في القلمون الشرقي تنضم لــ«تخفيف التصعيد» … موسكو: الواقع يتغير بشكل جذري ومتسارع لمصلحة دمشق

| الوطن- وكالات

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الأوضاع على أرض الواقع في سورية تتغير بشكل جذري لمصلحة الجيش السوري وأن وتيرة هذا التغير تتسارع.
واختتمت أمس في مدينة شيامن الصينية، أعمال القمة التاسعة لمجموعة دول «بريكس»: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، والتي انطلقت أول أمس تحت عنوان «علاقات شراكة أقوى لمستقبل أكثر سطوعاً»، بحضور رؤساء الدول المذكورة، وبمشاركة خمس دول بصفة مراقبين، وهي طاجيكستان ومصر وتايلاند وغينيا والمكسيك.
ورد بوتين في مؤتمره الصحفي عقب القمة على سؤال حول الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش وجبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية الأخرى إلى الأبد، وقال: «من السابق لأوانه الحديث عن ذلك»، وأردف: «بالرغم من كل شيء فإن تغير الوضع الميداني الجذري في الأراضي السورية أصبح واقعاً»، مشيراً إلى أن «الإرهاب مشكلة دولية معقدة جداً ولا تخص سورية وحدها بل العالم بأجمعه»، وأوضح أن «المشكلة الأساسية تكمن في استمرار البعض بتقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية المتطرفة».
وأكد بيان مشترك لاجتماع القمة، وفق ما نقلت وكالة «سانا»، دعم دول مجموعة «بريكس» الكامل «لمساري جنيف وأستانا وترحيبها بإقامة مناطق تخفيف التصعيد في سورية التي ساهمت بخفض مستويات العنف وإضفاء دينامية إيجابية وتوفير الظروف لتحقيق تقدم ملحوظ في المحادثات حول الأزمة في سورية برعاية الأمم المتحدة».
إلى ذلك جدد قادة دول مجموعة «بريكس» تأكيدهم على الحل السياسي للأزمة في سورية وفق القرار رقم 2254 بما يضمن سيادة سورية واستقرارها وسلامة أراضيها.
وفي طهران أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن «النتائج القيمة للتعاون الإستراتيجي بين سورية وإيران وروسيا وجبهة المقاومة، بدأت تتبلور بشكل متواصل وعلى الأصعدة الميدانية والسياسية لمواجهة الإرهاب بشكل حقيقي».
وخلال لقائه المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية الكسندر لافرنتييف أمس وفق ما ذكرت وكالة إرنا الإيرانية للأنباء، أضاف شمخاني: إن «تمسك جميع الأطراف بالحل السوري السوري ورعاية حق الشعب في تقرير مستقبله من دون تدخل الآخرين سوف يوفر الأرضية للإسراع بالتوصل إلى نتيجة والخروج من الأزمة في سورية»، مشيراً إلى أن أولوية إيران في المنطقة تتمثل في تحقيق الاستقرار والأمن وتطهيرها من رجس الإرهاب.
بدوره أكد لافرينتيف أن موسكو لا تزال ملتزمة بالخيار العسكري ضد الإرهابيين الذين لا يلتزمون بالحل السياسي وستواصل مكافحتها الحازمة لإرهابيي تنظيمي داعش وجبهة النصرة والمجاميع المرتبطة بهما بالتوازي مع متابعة الحلول السياسية.
من جهتها، ذكرت مواقع معارضة أن ميليشيات في القلمون الشرقي وقعت اتفاقاً مع الجانب الروسي انضمت بموجبه إلى اتفاق «تخفيف التصعيد» في غوطة دمشق الشرقية.