أستانا في موعده.. دي ميستورا وجميل دعوا المعارضة إلى «الواقعية» .. العلم السوري يرفرف في تل رفعت

| الوطن – وكالات

أكدت كازاخستان ثبات موعد الجولة السادسة من محادثات «أستانا» السورية، وسط تأكيد روسي بتحقيق تقدم في سياق الاتصالات بين الدول الضامنة، روسيا وإيران وتركيا، حول إقامة منطقة تخفيف تصعيد في إدلب، بعد إعلانها منطقة مماثلة في تل رفعت بريف حلب الشمالي وانتشار الجيش العربي السوري فيها، على حين كانت الدعوات الأممية ومن «منصة موسكو» تتوجه للمعارضات للتحلي بالواقعية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخية أنور جايناكوف في تصريح لوكالة «سبوتنيك» الروسية أنه: «لم يتغير لدينا شيء فموعد محادثات «أستانا» ذاته، حيث سيعقد في 13 من أيلول الجاري لقاء مجموعة العمل حول سورية، ثم ستعقد في اليومين التاليين أي الـ14 و15 منه المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة».
من جهته وخلال مشاركته في منتدى الشرق الاقتصادي بمدينة فلاديفوستوك الروسية، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «التقدم في سياق الاتصالات بين الدول الضامنة، روسيا وإيران وتركيا، بشأن إقامة منطقة تخفيف تصعيد في إدلب بأنه «كبير»، موضحاً أن الحديث يدور عن تنسيق مواصفات وشكل المنطقة، وكذلك عن أساليب ضمان الأمن في ريف إدلب.
في غضون ذلك تساءل المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في تصريح صحفي أمس: «إذا كانت المعارضة السورية قادرة على توحيد صفوفها والتحلي بواقعية كافية لتدرك أنها لم تربح الحرب»؟
وفيما حاول أحد الصحفيين إحراج دي ميستورا بسؤاله عما إذا كان يشير ضمنياً إلى أن الرئيس بشار الأسد هو الذي ربح الحرب، رد المبعوث الأممي: «لست من سيكتب تاريخ هذا النزاع، لكنني في هذه اللحظة بالذات لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يدّعي بأنه انتصر في الحرب».
بدوره وفي رسالة حملت عنوان «رسالة مفتوحة: إلى الأمام.. نحو الحل السياسي»! تلقت «الوطن» نسخة منها، دعا رئيس «منصة موسكو» المعارضة قدري جميل، «الشخصيات الفعالة في المعارضة السورية، والتي لها دور في مسيرة المفاوضات، والمبنية على الحل السياسي للأزمة السورية، إلى التخلي عن كل المفاهيم والمواقف «الثورجية»؛ لأنها غير واقعية»، واقترح أن تقوم الأمم المتحدة ومعها أميركا وروسيا بتشكيل وفد موحد للمعارضة في حال لم تتمكن المنصات الثلاث «موسكو» و«القاهرة» و«الرياض» من التمثل بوفد واحد قبل انعقاد الجولة الثامنة من محادثات جنيف أواخر أيلول الحالي.
في الأثناء أعلن رئيس مديرية العمليات العامة في هيئة الأركان الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي، عن إقامة منطقة «فض الاشتباك» بين ميليشيا «الجيش الحر» و«وحدات حماية الشعب» ذات الأغلبية الكردية في محيط مدينة تل رفعت، «بغية منع وقوع استفزازات وصدامات بين الطرفين»، مشيراً إلى أن «مسلحي «الوحدات» أخلوا مواقعهم فيما انتشرت قوات من الجيش العربي السوري مكانها».
وأضاف: «تم نشر وحدة من الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة، وتم إنشاء حاجزين و4 نقاط للمراقبة، يوجد فيها العسكريون الروس للقيام بمهامهم».