ظريف اتصل مهنئاً.. والمعلم: سنحرر كامل سورية … الجيش يتابع تطهير دير الزور.. والمحافظ: قوات من ثلاثة محاور لتحرير كامل المحافظة

| محمود الصالح

هنأ وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف سورية «قيادة وشعباً على الانتصار الإستراتيجي الذي حققه الجيش العربي السوري بفك الحصار عن مدينة دير الزور»، التي أكد محافظها محمد إبراهيم سمرة أن الجيش سيكمل تحرير كامل المحافظة.
وذكرت وكالة «سانا» للأنباء أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم تلقى أمس اتصالاً هاتفياً من ظريف أكد خلاله استمرار دعم بلاده لسورية في حربها ضد الإرهاب وصولاً إلى تحقيق النصر، على حين جدد المعلم التأكيد أن الجيش مستمر في محاربة التنظيمات الإرهابية من دون هوادة حتى تحرير كل الأراضي السورية.
بدوره، وفي مقابلة عبر الهاتف مع «الوطن»، قال السمرة: يقوم الجيش الآن بتوسيع نطاق سيطرته في المناطق المحيطة بالفوج 137 والوصول إلى داخل مدينة دير الزور خلال أيام، لافتاً إلى أن قواتنا تمكنت من تكبيد مجموعات داعش الإرهابية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد ومن نزع كميات هائلة من الألغام التي زرعها التنظيم في محيط الفوج 137.
وبين السمرة أن انتصار فك الحصار عن دير الزور، ترك فرحاً لا مثيل له على وجوه أكثر من 20 ألف عائلة عانت من الجوع والمرض والحرمان جراء حصار دام عدة سنوات وهو الأطول في التاريخ حيث استمر لأكثر من ألف يوم في وقت كان حصار ليننغراد لا يزيد على 800 يوم.
وشدد السمرة على أن «قواتنا التي كسرت الحصار بالتعاون مع القوات التي كانت ضمن الفوج 137، شمال غرب المدينة، ستلتقي قريباً مع القوات القادمة من محور بلدات السخنة وكباجب والشولا للوصول إلى مطار دير الزور العسكري جنوب شرق المدينة».
وأضاف: «سيتم خلال الأيام القادمة كسر الحصار عن المطار وتوسيع سيطرة الجيش وحلفائه إلى جبل الثردة وهريبشة والجفرة ومن الناحية الغربية إلى البغيلية والشميطية والتبني ومعدان عتيق والميادين والصور لأن هناك وجوداً كبيراً لتنظيم داعش الإرهابي في هذه المناطق، وهناك نحو 60 بالمئة من أحياء المدينة تحت سيطرة المجموعات الإرهابية ومنها أحياء الشيخ ياسين والحميدية والعرفي والملعب».
وتابع: «وهناك القوات القادمة من محور حميمة التي ستتقدم باتجاه المدينة وتلتقي المحاور الثلاثة وعندها سيكون الوضع أسهل لتحرير جميع أنحاء محافظة دير الزور»، لافتا إلى أن «تلك العمليات قد تحتاج إلى عدة أيام أو أسابيع حسب الوضع الميداني».
وعن إمكانية توجه الجيش وحلفائه إلى شمال نهر الفرات باتجاه منطقة الجزيرة، قال السمرة: إن «القوات التي ستلتقي من المحاور التي ذكرناها وبعد تحرير المدينة، ستنتقل لتحرير جميع أراضي محافظة دير الزور في الشرق والغرب والشمال والجزيرة والكسرات وغيرها ولن تتوقف القوات حتى تحرر كل شبر من أراضي المحافظة من رجس الإرهاب»، مشيراً إلى أن «هناك انهياراً في صفوف التنظيم».
إلى ذلك نقلت «سانا» عن مصادر أهلية من ريف دير الزور الغربي وقوع قتلى ومصابين في صفوف التنظيم جراء اقتتال دواعش عراقيين وآخرين فرنسيين من التنظيم في بلدة غرانيج.
في الأثناء، كشف وزير الزراعة اللبناني غازي زعيتر بحسب «روسيا اليوم»، خلال استقباله وفوداً شعبية وجمعيات ومزارعين في بعلبك عن «لقاء قريب» مع وزير الزراعة السوري أحمد القادري «لاستكمال المباحثات وتطبيق وتفعيل الاتفاقيات وفتح المعابر، وخصوصاً بعد فتح المعابر بين سورية وكل من الأردن والعراق».