يوم نصر جديد في «عروس الفرات».. والاحتفالات تعم أحياءها … الجيش ينهي حصار المطار وحقل التيم في قبضته

| الوطن – وكالات

أضاف الجيش العربي السوري أمس نصراً جديداً في «عروس الفرات»، بفكه الحصار عن مطار دير الزور العسكري وحيي هرابش والطحطوح والتقاء قواته المتقدمة بنظيرتها المحاصرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وفي مشهد شعبي مشابه لما حصل بعد فك الحصار عن المدينة «أسطورة الصمود» قبل أيام قليلة، عمت الاحتفالات أحياء المدينة ابتهاجا بالنصر المؤزر الجديد الذي شمل أيضاً إحكام الجيش السيطرة على حقل التيم النفطي بريف المحافظة الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم داعش الإرهابي فيه.
ومع ساعات المساء الأولى، كان السوريون على موعد مع إعلان وكالة «سانا» للأنباء، بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة «فكت الحصار عن مطار دير الزور العسكري وحيي هرابش والطحطوح عقب التقاء القوات المتقدمة من منطقة المقابر جنوب غرب مدينة دير الزور بحامية المطار».
وبحسب الوكالة فإن الاحتفالات عمت أحياء مدينة دير الزور ابتهاجا بالنصر المؤزر للجيش العربي السوري بفكه الحصار عن المطار وحيي هرابش والطحطوح.
وفي وقت سابق من يوم أمس أعلن مصدر عسكري السيطرة على حقل التيم النفطي بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم داعش الإرهابي فيه. وقال المصدر وفق «سانا»: إن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها بنجاح على محور السخنة دير الزور و«أحكمت سيطرتها على حقل التيم النفطي والمناطق المحيطة به».
ولفت المصدر العسكري إلى أن «وحدات من الجيش كبدت إرهابيي تنظيم داعش خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد وتابعت تقدمها باتجاه منطقة البانوراما على المدخل الجنوبي الغربي لمدينة دير الزور».
وذكرت «سانا» في وقت لاحق أن وحدات من الجيش «تابعت تقدمها في ريف دير الزور الجنوبي الغربي واستعادت السيطرة على منطقة المالحة بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها».
في الأثناء، ذكر مصادر أهلية لـ«الوطن»، أن قوات اقتحام الجيش «تقدمت في تلال الربيعة غرب دير الزور تواكبها دبابات وكاسحات الألغام». وأضافت: إن الجيش «قصف مواقع لداعش على جبل الثردة غرب دير الزور». وأشارت المصادر إلى حدوث «انهيارات مستمرة في صفوف الإرهابيين وانسحاب بعضهم باتجاه مناطق في ريف دير الزور».
وأضافت: إن «عشرات المسلحين من تنظيم داعش فروا من أرض المعركة تاركين سلاحهم وعتادهم في منطقة المقابر».
وحسبما ذكر التلفزيون العربي السوري، فإن «وحدات من الجيش العربي السوري تطوق الإرهابيين في الأجزاء الجنوبية من دير الزور».
واستعادت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة وبإسناد جوي من الطيران السوري والروسي الجمعة السيطرة على بلدة الشولا على محور السخنة دير الزور وعلى عدد من التلال والنقاط الحاكمة في محيطها وعلى تلة علوش المشرفة على منطقة المقابر في الأطراف الجنوبية الغربية من المدينة.
جاء فك الحصار بالتزامن مع استمرار قوات الجيش العربي السوري في محاولة تنفيذ التفاف كامل على مدينة دير الزور والوصول إلى طريق حلب البوكمال والضفاف الغربية لنهر الفرات، ومحاصرة تنظيم داعش داخل المدينة وفق ما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.
كما جاء إنجاز أمس للجيش بعد أن عاش السوريون الثلاثاء «يوم نصر» بامتياز، وخرجوا في مدنهم بالآلاف محتفلين بفك الحصار عن «أسطورة الصمود» دير الزور ووصول قوات الجيش العربي السوري إلى القوات المحاصرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
إلى ذلك، أعلن ما يسمى «مجلس دير الزور العسكري» المنضوي تحت جناح «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، في بيان عن بدء حملة «عاصفة الجزيرة» لاستعادة منطقة شرق الفرات، والريف الشرقي لدير الزور من سيطرة تنظيم داعش.