«النصرة» مازالت في الغوطة وحرب كلامية تستعر بين ميليشياتها

| سامر ضاحي

رجحت مصادر مراقبة عودة الاقتتال بين ميليشيات غوطة دمشق الشرقية المسلحة، بسبب عدم التزام «فيلق الرحمن» باتفاق «منطقة تخفيف التصعيد» الموقعة والجانب الروسي في 18 آب الماضي.
واستندت المصادر في حديثها لـ«الوطن» إلى ما أعلنته صفحة «القناة المركزية لقاعدة حميميم الروسية» عبر حسابها في تلغرام منذ أيام بترجيحها «عودة دائرة العنف إلى جميع مناطق الغوطة الشرقية»، بسبب ما سمتها القناة «عدم التزام تلك الميليشيات بتعهداتها بطرد تنظيم جبهة النصرة الإرهابي خارج البلاد».
بعد ذلك شن رئيس المكتب السياسي في ميليشيا «جيش الإسلام» محمد علوش هجوماً على «الفيلق»، عبر حسابه في تلغرام وقال: «بعض صبية «فيسبوك» المراهقين وأرامل ومُطلقات مجموعات التواصل خاصة ممن يتبع للأخوة في «فيلق الرحمن» ممن ينتسبون لغير آبائهم، كالغر علاء العضم، يحملون من الحقد الشخصي ما تنوء بحمله العصبة من الحمير»، وقال أيضاً: «لقد سكتنا كثيراً عمن أساء إلينا وإلى ثورتنا ورهنها لتنظيم القاعدة»، معتبراً أن «أمرهم بات مفضوحًا للعيان أتوا بتنظيم القاعدة وحموه ودافعوا عنه وقاتلوا معه وذخروه وسلحوه»، ورأى أن «نهاية هؤلاء الذباب قريبة، فهم أشد شبها بالمنافقين الأولين» ووصفهم بـ«أصحاب الغلو من لابسي التنانير الباكستانية».
ورأت المصادر أن تصريحات علوش تأتي في محاولة لإظهار «جيش الإسلام» كملتزم بتخفيف التصعيد والتبرؤ من «النصرة»، ما يشير بوضوح إلى قرب عودة الاقتتال مع الفيلق.