الوحدة مع القوة الجوية في ذهاب نهائي غرب آسيا .. رأفت محمد بمواجهة حسام السيد بأسلحة جديدة

| نورس النجار

يفتح اليوم عند الثالثة والنصف الستار عن ذهاب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لمنطقة غرب آسيا وفيها سيكون اللقاء على أشده بين فريق الوحدة وفريق القوة الجوية وهو اللقاء الثالث للفريقين خلال النسخة الحالية حيث تعادل الفريقان بدور المجموعات صفر/صفر و1/1 وسبق للفريقين أن تبادلا الفوز في النسخة السابقة ففاز الوحدة 5/2 ذهاباً وخسر إياباً صفر/1 ونال القوة الجوية لقب المسابقة.
المباراة اليوم خطوة في تحديد بطل غرب آسيا حيث تأتي بعدها مباراة الذهاب مع الفائز بنهائي باقي المناطق من آسيا، وعلى ما يبدو ووفقاً للنتائج فالنهائي سيجمع استقلال دوشنبه الطاجيكي الذي فاز على كيريس نيجروس الفلبيني ذهاباً 4/صفر وبنغالور الهندي الذي فاز على 25 أبريل الكوري الشمالي 3/صفر، والفائز بالنهائي سيلتقي مع الفائز من مباراتنا مع القوة الجوية لتحديد البطل.
أمور الوحدة تسير على ما يرام ويلعب مباراتيه أمام القوة الجوية العراقي ولم يتم تحديد هوية مدرب للفريق إلا قبل السفر بساعات، وتم الاستعانة بخدمات رأفت محمد مدرب الفريق القديم الجديد ليقود الفريق بمباراتيه أمام القوة الجوية العراقي حيث إن النية كانت معقودة على أيمن الحكيم الذي اعتذر بسبب ارتباطه مع منتخبنا الوطني وخصوصاً مع زيادة الاستعداد للقاء أستراليا في الملحق الآسيوي بعد أقل من شهر من الآن.
يقود القوة الجوية مدربنا الوطني حسام السيد الذي قاد فريق الوحدة في الفترة الماضية، ومعرفة السيد بالوحدة تبدو جيدة لكنها ستكون منقوصة ولن تكون الملعومات للسيد كافية عن فريق الوحدة بسبب تغيير الأسلوب والتكتيك بتغيير المدرب وبسبب تغيير بعض لاعبي الفريق ووجود مجموعة جديدة من اللاعبين ستشارك بالمباراة.

ميركاتو البرتقالة
غادر الفريق عمرو ميداني ومحمد فارس وخالد مبيض الذين كانوا ضمن الصف الأساسي بالفريق، وانضم حديثاً كل من أحمد الأسعد من الشرطة وسليمان سليمان من الفتوة وسمير بلال الذي لم يسافر مع الفريق حتى كتابة هذه السطور، ومحمد حمدكو من فريق الجيش وأنس بوطة من الكرامة وأحمد كلاسي من الاتحاد، وكلهم لاعبون كان لهم ثقلهم مع أنديتهم ويعتبرون إضافة مهمة للفريق.
وكان من المفترض أن يتم التعاقد أيضاً مع محمد مرمور وأحمد أشقر ومؤمن ناجي ومؤيد الخولي وثائر كروما ولم يكتب للمفاوضات النجاح لأسباب مختلفة.
واعتذر نجمنا فراس الخطيب عن التعاقد مع الوحدة بسبب تعاقده مع فريق السالمية الكويتي.
كذلك سيلتحق بالفريق الحارس إبراهيم عالمة بعد الاتفاق مع فريق الاتحاد، والجدير ذكره أن هذه التعاقدات وعلى الرغم من أنها تمت بين اللاعبين والنادي ضمن إطار العقود القديمة فقد أعلن نادي الوحدة عنها وكان بتواصل مباشر مع اتحاد كرة القدم على أن يتم تصديق العقود وكتابتها من جديد وفقاً للعقود الجديدة التي يطبعها اتحاد كرة القدم، ومن ثم يمكن اعتبار تعاقدات فريق الوحدة شرعية وتحت مظلة اتحاد كرة القدم وهي شرطية ريثما يتم تأطيرها بالعقود الجديدة، وهذا الاستثناء الممنوح للوحدة بسبب مشاركته بالبطولة القارية.
ومن ثم فإن قائمة الوحدة الآسيوية ستكون مؤلفة من: حراس المرمى: إبراهيم العالمة، طه موسى، طلال الحسين في الدفاع هادي المصري، أحمد كلاسي، علي دياب، إبراهيم العبدللـه، شعيب العلي، وائل عيان، علي رمال، برهان صهيوني، وفي الوسط محمد غباش، سليمان السليمان، محمد علي، أسامة أومري، أحمد الأسعد، محمد الحسن، قصي حبيب، وفي الهجوم أنس بوطة ورجا رافع وعبد الهادي شلحة وماجد الحاج، ومحمد حمدكو.

أسلحة السيد
السيد يقود دفة القوة الجوية العراقي الذي بدوره قام بتجديدات كثيرة للموسم الكروي الجديد فتم تعيين كادر تدريبي جديد مؤلف من رزاق فرحان مدرباً مساعداً وعماد هاشم مدرباً لحراس المرمى كما قام بتجديد عقود بعض اللاعبين ويضم الفريق المحترف الكرواتي سبستيان انتيش الذي التحق بمعسكر الفريق بمدينة السليمانية وشهدت تشكيلة اللاعبين توازناً من خلال تجديد عقود لاعبين مثل زاهر ميداني وجددت أيضاً للهداف عماد محسن والحارس فهد طالب والأخوين سامال وسامح سعيد، وأسامة علي وعدد من اللاعبين، وأضافت مهاجم الطلبة كرار علي بري، ومدافع النفط عمار كاظم، وتم ضم اللاعب الدولي السابق سيف سليمان إضافة إلى مجموعة أخرى من اللاعبين.
بين الفريقين
عزم السيد منذ استلام المهمة على إنهاء موضوع اللاعبين بشكل مبكر ودخل معسكراً مغلقاً بالسليمانية وبات يمتلك فكرة جيدة عن اللاعبين إضافة لامتلاكه فكرة عن لاعبي الوحدة إلا أن معلومات السيد لن تكون كافية كما قلنا، وعلى مدرب الوحدة رأفت محمد أن يعتمد للمباراة أسلوباً مغايراً ليكون عنصر المفاجأة بين يديه فحكماً سيلعب السيد بتكتيك وأسلوب يوقف فيه عناصر القوة في فريق الوحدة التي يعرفها جيداً، يبقى سلاح المباغتة بين يدي رأفت محمد الذي لديه فكرة تامة وكاملة عن أسلوب السيد التكتيكي وفكرة كاملة عن جميع لاعبي الوحدة الحاليين والقدماء ويستطيع صنع توليفة جيدة، الأمر الذي يجعل الكفة تميل لمصلحة الوحدة في المباراة، والفوز ضروري فهو خطوة مهمة ويعطي روحاً معنوية عالية للقاء الإياب الذي سيجري في السادس والعشرين من الشهر الجاري، وبالمجمل حسم لقب كأس الاتحاد الآسيوي بعد فصل اللقاءين مع القوة الجوية سيكون أسهل نظراً لأن فرق غرب آسيا تتفوق على فرق شرق آسيا.