تواصل التحضيرات لـ«أستانا6».. وميليشيات تبحث مع «النصرة» عن مخرج في إدلب … لافروف: الأميركيون في سورية ضيوف غير مدعوين

| الوطن – وكالات

أكد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف شرعية تواجد حلفاء سورية على أرضها وذلك بناء على دعوة من دمشق، على حين أن التواجد الأميركي «من دون دعوة»، في وقت كان وفد الميليشيات المسلحة إلى محادثات «أستانا 6» يبحث لجبهة النصرة الإرهابية عن مخرج يحميها من اتفاق تخفيف التصعيد المقبل في إدلب.
وأمس أعلن المكتب الصحفي في وزارة الخارجية الكازاخستانية، في بيان نقلته وكالة «سانا»، أن الجلسة العامة لاجتماع «أستانا 6» حول سورية، ستعقد في فندق ريكسوس بريزدنت يوم الجمعة المقبل.
ومن عمان قال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي بعد انتهاء مباحثاتهما: إن «القوات الجوية الروسية تعمل في سورية بدعوة مباشرة من قبل السلطات الشرعية للجمهورية العربية السورية وكذلك هو الحال بالنسبة لإيران وحزب اللـه»، وأضاف: «كل من يوجد على الأرض أو في الأجواء السورية من دون موافقة أو دعوة من الحكومة السورية يخرق القوانين الدولية»، مبيناً أن «على الأرض السورية ضيوفاً غير مدعوين لديهم أسلحة وإمكانيات عسكرية كالولايات المتحدة».
وبين أن الخطط التي وضعت مع الأميركيين لم تدخل في إطار التنفيذ لأن الولايات المتحدة لم يكن لديها الشجاعة أو الرغبة لإبعاد تنظيم جبهة النصرة الإرهابي عن المعارضة، مما دفع روسيا للبحث عن أشكال أخرى للتعاون الدولي من أجل مكافحة الإرهاب في سورية والمضي قدما نحو تسوية الأزمة في هذا البلد.
وتحدث لافروف عن جدية سعودية في دعم إطار أستانا «وأنها مستعدة للتعاون في إقامة مناطق تخفيف التصعيد».
من جانبه، أكد الصفدي أهمية التعاون الثلاثي الأردني الروسي الأميركي بشأن عملية خفض التصعيد في جنوب سورية وبشر بقرب التوصل إلى الاتفاق في ضوء المباحثات الثلاثية.
في الأثناء، نقلت مصادر إعلامية معارضة عن عضو «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة يحيى العريضي قوله أمس: إن «هناك ميليشيات مسلحة وجهات أخرى (لم يسمها) تواصلت مع «هيئة تحرير الشام» (واجهة جبهة النصرة) وطالبتها بإعمال العقل وتحمل المسؤولية تجاه المدنيين في إدلب»، ودعا «النصرة» إلى حل نفسها، كما طالبها أن تكون تحت راية ما أسماها «الثورة» أو على الأقل أن «تلتزم الحياد لإنقاذ المحافظة، كما عليها التعامل بجدية مع التصنيف المطلق عليها أو ستلقى مصيرا غير محمود».
كذلك، أكد عضو الوفد والقائد العام لميليشيا «حركة تحرير وطن»، العقيد الفار فاتح حسون، تواصل ما يسمى «المجلس الإسلامي السوري» الذي يترأسه سارية الرفاعي وعدد من «الهيئات والفعاليات المدنية» مع «النصرة»، بزعم «تحييد المدنيين»، على حين نفى الرفاعي ذلك.
وحددت ميليشيا «الجيش الحر» وكل من ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» وميليشيا «جيش الإسلام»، مناطق تواجدها في محافظة إدلب لطرحها في محادثات أستانا المرتقبة.