الوحدة فاز ونصف المشوار لا يكفي!

| الوطن

حقق فريق الوحدة فوزاً ثميناً وجيداً على فريق القوة الجوية العراقي في ذهاب نهائي بطولة الاتحاد الآسيوي عن غرب آسيا بهدفين لهدف.
وهاجمت وسائل الإعلام العراقية فريقها الذي قدم أداء لا يرتقي لفريق منافس على اللقب، لكنها شكرت مدافعنا (شعيب) الذي أهدى فريق القوة الجوية هدف تقليص الفارق في الدقيقة (90) ما جعل طريق الفريق العراقي في الإياب أسهل بكثير.
وهذا الكلام يجب ألا يهبط من عزيمة البرتقالة الدمشقية السفير الكروي السوري في آسيا، وعلى العكس يجب أن يشد من أزره وأن يعمل من اللحظة هذه للظفر بالبطولة في المباراة الثانية التي ستجري في قطر بعد أسبوعين، فصحيح أننا قطعنا نصف المشوار بنجاح، إلا أن هذا الفوز كنتيجة رقمية لا يكفي لينام الفريق على حريره.
ومع التجديد في بعض صفوف الوحدة، فإن التشكيلة التي لعبت في المباراة كانت منسجمة إلى حد ما، لكن من الممكن أن تصل إلى انسجام أكبر في مباراة الإياب.
ودوماً الخوف في مباراة الإياب قائم، وهذا ما حدث مرتين مع الوحدة والجيش في منافسات سابقة ومن الفريق ذاته، حيث يظهر القوة الجوية على ملاعب قطر بشكل أفضل وكأنه يلعب بأرضه وبين جمهوره.
المكسب الذي كسبه الوحدة بمهاجمه الجديد أنس بوطة الذي افتتح شريط المباراة بهدف مبكر في الدقيقة الثانية، وهذا هو الهدف الأول للبوطة القادم من الكرامة برصيد عشرة أهداف (الموسم الماضي) لمصلحة فريقه الجديد، وهو هدفه الأول الدولي على الصعيد الآسيوي وسجل الهدف الثاني المدافع هادي المصري د62.
كلا الهدفين جاءا بتمريرتين محكمتين من الثعلب أسامة الأومري، وقد استغرب بعض المراقبين خروجه (مبدلاً) في الشوط الثاني. ورأى البعض أن تبديلات رأفت الهجومية بعد التقدم 2/صفر جاءت طمعاً لإحراز فوز أكبر، لكن الرياح لم تجر كما تشتهي سفن المدرب فتلقى هدفاً من طعنة دفاعية غير محسوبة في الدقيقة الأخيرة نرجو ألا تفسد أحلام سفيرنا، وأن يعوضها الفريق بفوز آخر، أو تعادل على أقل تقدير، وهو ما ينتظره عشاق البرتقالي وعشاق الكرة السورية.