مدير تموين حلب لـ«الوطن»: 400 غرام خبز لكل مواطن في الريف الحلبي يومياً بقرار

| قصي المحمد

كشف مدير التجارة الداخلية في حلب أحمد مطر في تصريح لـ«الوطن» عن خطة عمل المديرية في الريف المحرر مؤخراً، والتي تستهدف بالدرجة الأولى إعادة تشغيل الأفران الآلية والتوسع بالكميات الإنتاجية للمؤهل منها مسبقاً.
وبين مطر أنه يتم توزيع مادة الخبز في الريف الحلبي وفقاً للقرار الذي يخصص لكل فرد 360 – 400 غرام يومياً، موضحاً أنه سيتم الانتهاء من إصلاح الخط الثاني لفرن مدينة مسكنة الذي أعيد تشغيله منذ شهر تقريباً لتصبح القدرة الإنتاجية للفرن 28 ألف طن يومياً.
وأشار مدير التموين إلى بدء العمل بإعادة تأهيل فرن دير حافر الآلي الذي خرج عن الخدمة مؤخراً نتيجة الاعتداءات الإرهابية المسلحة، موضحاً أن العمل يستهدف تشغيل خط إنتاجي باستطاعة 14 ألف طن يومياً، لافتاً إلى أن المؤسسة العامة للمخابز زودت المدينة بفرن متنقل كحل إسعافي منذ الأول من أيلول الجاري والذي سيتم نقله لمنطقة أخرى عندما يتم تشغل الفرن الرئيسي للمدينة.
وبالنسبة لمدينة الخفسة، بين مطر أنه تم وضع فرنين في خطة إعادة التشغيل خلال الأيام القليلة القادمة، موضحاً أنه سيتم تزويد المدينة بفرن متنقل مبدئياً باستطاعة 5000 طن تقريباً لسد الاحتياجات الحالية للقاطنين فيها.
وأشار إلى أنه بالنسبة لمنطقة عران، سيتم إعادة تشغيل فرن المدينة من خلال التنسيق مع منظمة الهلال الأحمر الدولي.
وفي سياق متصل، أكد مشرف فرن دير حافر المتنقل عبد الكريم الحسين لـ«الوطن» أن العمل جار حالياً وبشكل مستمر لإعادة تشغيل الفرن الآلي للمدينة خلال مدة زمنية أقصاها شهر تقربياً، مبيناً أن عودة الأهالي بأعداد كبيرة إلى بيوتهم شكل محطة اهتمام من المعنيين بعد تحريرها من الجماعات الإرهابية المسلحة، والذي بدا واضحاً من خلال تزويد مدينة دير حافر بفرن آلي متنقل تم استلامه بداية الشهر الجاري ريثما يتم تشغيل الفرن الرئيسي للمدينة الذي خرج عن الخدمة مؤخراً.
وبين الحسين الطاقة الإنتاجية للفرن المتنقل والتي تزيد على 5 أطنان، أي ما يقارب 4500 ربطة خبز توزع يومياً من خلال المعتمدين، لافتاً إلى أن ذلك غير متناسب مع الحاجة اليومية لسكان المدينة، مؤكداً أن أكثر من 50 ألف نسمة تقطن المحافظة وريفها اليوم والعدد متزايد بشكل مستمر نتيجة النزوح الكبير الذي حصل خلال الأشهر الماضية.
وأشار إلى أن هناك نقصاً كبيراً في تأمين المادة لجميع المواطنين مما يستدعي استجراراً يومياً لما يقارب 5000 ربطة من المحافظة على حين يتم تشغيل الخط الآلي الرئيسي الذي تصل قدرته الإنتاجية إلى أكثر من 15 ألف طن يومياً.
وبالنسبة لإمكانية التوسع في خطوط الإنتاج أوضح الحسين أن هناك عدداً كافياً من العاملين ذوي الخبرة والقادرين على إعادة تشغيل الخطوط الثلاث الرئيسية في حال توافر المواد الأساسية للتشغيل.
الجدير بالذكر أن مدينة دير حافر عام 2010 وصل عدد سكانها إلى أكثر من 90 ألف نسمة تقريباً يقابلها إنتاج أكثر من 50 ألف ربطة يومياً توزع على المدينة والقرى التابعة لها.