الرئيسية | عربي ودولي | كاليفورنيا تعتزم تقريب موعد الانتخابات التمهيدية لتعزيز مكانة الولاية … الدين العام الأميركي يتجاوز حد اللامعقول

كاليفورنيا تعتزم تقريب موعد الانتخابات التمهيدية لتعزيز مكانة الولاية … الدين العام الأميركي يتجاوز حد اللامعقول

تجاوزت الديون الخارجية المستحقة للحكومة الأميركية، نحو 20 تريليون دولار، لأول مرة في تاريخها. وحسب «بيزنس اينسيدر» حاولت الحكومة إبقاء الدين دون الـ20 تريليون دولار إذ استخدمت الخزانة في آذار الماضي، ما يسمى «بالتدابير الاستثنائية» لإبقاء القيمة القصوى للدين مجمدة عند 19.84 تريليون دولار.
وفي يوم الجمعة الماضي، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشروع قانون، إضافة إلى أمور أخرى، يقضي بتعليق سقف الدين حتى 8 كانون الأول المقبل.
ويخول هذا الإجراء الخزانة الأميركية بالاقتراض بحرية حتى التاريخ المذكور، عندما يرفعون حجم الدين إلى سقف جديد (خطوة تتبعها الخزانة كل عام)، وفي حال لم تسنّ قوانين جديدة فعندها يجب اتخاذ «تدابير استثنائية» مرة أخرى. وحتى الآن، وصل الرقم إلى 20.164 تريليون دولار ولا يزال يتجه إلى النمو.
وكان ترامب قد زعم سابقاً أن بإمكانه القيام بتقليص حجم الدين العام عن طريق التفاوض حول الصفقات التجارية.
في سياق آخر يصوت مشرعو ولاية كاليفورنيا على خطة لتقريب موعد الانتخابات التمهيدية داخل الأحزاب لاختيار المرشحين الرئاسيين في خطوة من شأنها إحداث صدمة في المشهد السياسي الأميركي.
والخطة تقرب موعد الانتخابات إلى أول ثلاثاء من آذار بدلاً عن حزيران من أجل «إعطاء أهالي كاليفورنيا صوتاً أقوى»، بحسب بيان لاثنين من داعمي المقترح السناتور عن الولاية ريكاردو لارا والعضو في مجلس الولاية كيفن مولن.
وموعد حزيران يأتي في نهاية فترة الانتخابات التمهيدية، عندما يختار الناخبون مرشحيهم للانتخابات الرئاسية عن كل حزب سياسي.
وهذا يعني أن كاليفورنيا – رغم أنها أكبر الولايات الأميركية من حيث عدد السكان والمركز الاقتصادي القوي ولديها أكبر عدد من كبار الناخبين – لديها تأثير قليل نسبياً في السباق الرئاسي، وغالباً ما يتم التقليل من وزنها واعتبارها مصدراً لجمع الأموال.
ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز أهمية السياسيين في كاليفورنيا مثل رئيس بلدية لوس أنجلوس اريك غارسيتي، والسناتورة كمالا هاريس «في حال الترشح» للرئاسة، بحسب ما قاله لويس ديسيبيو بروفسور العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا في ايرفين.
(روسيا اليوم– أ ف ب)