الرئيسية | سورية | نقل أسر مقاتلي الميليشيات من «الحدلات» إلى «الركبان» على الحدود الإردنية

نقل أسر مقاتلي الميليشيات من «الحدلات» إلى «الركبان» على الحدود الإردنية

| وكالات

كشف المتخصص في شؤون اللاجئين حيدر حمد، عن ترحيل جميع أسر مقاتلي الميليشيات المسلحة السورية، في مخيم الحدلات، على الحدود الأردنية السورية إلى مخيم الركبان.
وقال حمد المقيم في مصر، في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» للأنباء، أمس: «إن القرار الأردني بترحيل جميع اللاجئين السوريين، في مخيم الحدلات، الواقع على الحدود بين الأردن وسورية، إلى مخيم الركبان، خطوة جاءت في موعدها تماماً، وتصب في مصلحة أمن اللاجئين، على الرغم من أنه يزيد من الضغط على مخيم الركبان، الذي يعاني نقصاً في الغذاء والدواء في الأساس».
وبحسب حمد، فإن هذا النقل جاء بعد توافق دولي، بهدف حماية اللاجئين، كجزء من اتفاق أشمل، حيث إن معظم الأسر في هذا المخيم، هي أسر لمقاتلين في ميليشيات مسلحة تحارب قوات الجيش العربي السوري.
أمس الأول، تمكن الجيش العربي السوري من التقدم على حساب ميليشيات «أحمد العبدو» و«أسود الشرقية» على الحدود السورية الاردنية واستعاد مخيم  الحدلات بعد هروب كل المسلحين فيه باتجاه مخيم الركبان المجاور، حيث جاء هروبهم نتيجة الضربات القوية التي وجهها الجيش لهم وبعد أوامر وصلتهم من واشنطن بضرورة الانسحاب إلى الركبان.
وقبل أيام قليلة ذكرت صحيفة «الغد» الأردنية، أن عدد من سيتم ترحيلهم  من مخيم الحدلات يبلغ 5 آلاف شخص، وأن مخيم الركبان يبعد عن مخيم الحدلات حوالى 70 كيلو متراً شرقاً، في المنطقة الحدودية بين البلدين أيضاً.
يذكر أن عدد الموجودين في مخيمي «الحدلات» وصل قبل موجات النزوح الأخيرة إلى 10 آلاف شخص، وتناقصت أعدادهم في شهر آب الماضي، حيث وصلت إلى 6000 لاجئ.
تلقت الميليشيات المسلحة في تلك المنطقة أمس الأول طلباً جديداً من داعيميها (وكالة المخابرات الأميركية «سي أي إيه» وعمان والرياض)، بإنهاء القتال ضد الجيش العربي السوري هناك وترك المنطقة والانسحاب إلى الأردن، الأمر الذي أثار سخطاً في صفوفها واعتبرته تفكيكاً فعلياً لقواتهما.