الرئيسية | الأولى | الجيش يتابع تقدمه.. والدواعش يفرون عبر تركيا

الجيش يتابع تقدمه.. والدواعش يفرون عبر تركيا

| الوطن – وكالات

تابع الجيش العربي السوري تأمين محيط مطار دير الزور العسكري والفوج 137، بالتزامن مع تنفيذ عمليات مكثفة لاجتثاث تنظيم داعش الإرهابي من ريف المدينة الجنوبي الشرقي، بموازاة استمراره بتأمين المهابط وتنظيفها تمهيدا لإعادة إقلاع الطائرات وهبوطها بشكل آمن لتقوم بعملياتها القتالية ضد الإرهاب.
ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصادر أهلية من الريف الغربي خبراً مفاده فرار مجموعات جديدة من تنظيم داعش من بينهم ما يسمى «وزير الزراعة بالتنظيم» الإرهابي عبد الرحمن عكلة العارف وأحد المتزعمين بما يسمى «الشرطة الإسلامية» إضافة إلى أحد كبار الأمنيين مع عائلاتهم من قرية محيميدة.
بموازاة ذلك كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية، أن الأسابيع الأخيرة شهدت نقل عشرات الدواعش عبر الحدود من سورية باتجاه المدن والبلدات التركية الجنوبية، وأن نحو 300 عنصر من أعضاء التنظيم السابقين، وبينهم سعوديون، تجمّعوا في شمال إدلب، استعداداً لمغادرة سورية.
في الأثناء وفي فيديو مسجل، ظهر قائد ما يعرف باسم «كتائب البكارة» التابعة لميليشيات «قوات سورية الديمقراطية -قسد» ياسر الدحلة، موضحاً أن مسلحي «مجلس دير الزور العسكري» سيطروا على المحلجة واللواء 113 وكتيبة النيران وجسر أبو خشب وقرية حجيف راغب بريف دير الزور الشمالي الغربي، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة على دوار المعامل، وسط تأكيده قرب السيطرة على المطحنة وقرية المحيميدة، وبيّن أن قرية الجلامدة باتت على مرمى نيران «قسد»، في حين كان «التحالف» يواصل مجازره بغارة راح ضحيتها 20 شهيداً.
إلى ريف حمص الشرقي، حيث ذكر مصدر عسكري لـ«الوطن» أن الجيش سيطر على قرى أم رجم، مزرعة نزال، شليلات، العمودية، الهوية، رسم الصوانة، إضافة لمركز الأعلاف، بعد استعادته قرى وبلدات أم التبابين والخان وزغروتية ودرويشية ولويبدة وغنيمان وأم صاج ليسيطر على مساحة 90 كيلومتراً مربعاً أمس.
وفي ريف حماة الشرقي، أكد مصدر إعلامي لـ«االوطن»، أن الجيش اشتبك مع الداوعش في عمق البادية وتحديداً على محور حمادي عمرن وقتلت العديد من الإرهابيين.
وفي شرق العاصمة، تحدثت مصادر أهلية لـ«الوطن» عن اشتباكات عنيفة دارت أمس على محور جوبر وخاصة في معبر حرملة الشهير، الذي يعد خط الإمداد والإخلاء الرئيسي لـ«النصرة»، إذ يربط حي جوبر ببلدة عين ترما وسط استهداف الجيش لمواقع وتحركات المسلحين بقذائف المدفعية الثقيلة.
بدورها تحدثت مواقع إلكترونية معارضة بأن الجيش والمسلحين في حي القدم «قطعوا شوطاً لا بأس به في المفاوضات، وتم الاتفاق على خروج عدد من مقاتلي المعارضة مع ذويهم إلى محافظة إدلب»، إلا أن ميليشيات «جيش الأبابيل» و«جيش الإسلام» و«شام الرسول» و«حركة أحرار الشام» و«فرقة دمشق» و«أكناف بيت المقدس»، والأخيرة تتبع لحركة حماس الفلسطينية، أعلنت في بيان نشر على الصفحات الزرقاء، رفضها الاتفاقيات التي تقضي بترحيلها إلى إدلب.