وفد برلماني إيطالي أكد أن الإرهاب بات يُعمل أنيابه في العديد من الدول الأوروبية … الرئيس الأسد: حكومات غربية لا تزال تدعم الإرهاب في سورية

| الوطن – وكالات

أكد الرئيس بشار الأسد، أمس، أن بعض الحكومات الغربية لا تزال تدعم التنظيمات الإرهابية في سورية رغم ارتداد الإرهاب على شعوبها، وذلك خلال لقائه وفداً برلمانياً إيطالياً برئاسة السناتور ماريو روماني عضو مجلس الشيوخ.
ودار الحديث خلال اللقاء، بحسب صفحة رئاسة الجمهورية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «حول مستجدات الأوضاع في سورية في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها والمشاهدات الميدانية للوفد الإيطالي خلال زيارته العديد من المناطق السورية والصورة السلبية المضللة التي رسمها الإعلام الغربي خلال سنوات الحرب على سورية».
وأكد الرئيس الأسد، أن «بعض الحكومات الغربية لا تزال تدعم التنظيمات الإرهابية في سورية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر رغم ما بدأت تعانيه من ارتداد هذا الإرهاب على شعوب تلك الدول».
وأوضح الرئيس الأسد، أن الزيارات التي تقوم بها الوفود الأوروبية إلى سورية والاطلاع على الوقائع كما هي يمكن أن تؤدي دوراً مهما في تعزيز بوادر تغير الرأي العام الغربي تجاه ما يجري في سورية بعد أن أدرك كذب الإعلام الغربي الذي يخدم سياسات الحكومات وليس مصالح الشعوب إضافة إلى العمل على رفع الحصار الاقتصادي الذي يزيد من معاناة السوريين ويؤثر سلباً على حياتهم اليومية.
من جانبهم، أكد أعضاء الوفد تضامنهم مع الشعب السوري في حربه على الإرهاب المدعوم من دول غربية وإقليمية، لافتين إلى أن الإرهاب الذي ضرب سورية منذ سنوات بات يعمل أنيابه في العديد من الدول الأوروبية ويشكل تهديداً حقيقيا لأمن وحياة ومستقبل مواطنيها.
وأشار أعضاء الوفد إلى أنهم سيبذلون كل جهد ممكن لتوضيح الحقائق حول ما يجري في سورية سواء في بلدانهم أم في باقي الدول الأوروبية إلى جانب العمل على رفع الحصار الجائر المفروض على الشعب السوري.
حضر اللقاء المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ومعاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان.
ووصل الوفد البرلماني الإيطالي الذي يترأسه روماني رئيس مجموعة «حزب فورزا إيطاليا» في مجلس الشيوخ إلى دمشق الأربعاء الماضي في زيارة تستمر خمسة أيام، ويضم عضو اللجنة الدستورية وزير الدفاع الإيطالي السابق السيناتور ماريو مورو، والمديرة العامة لمجموعة «حزب فورزا» فرانسيسكا ايسبوزيتو.
والتقى الوفد الأربعاء مع نائب رئيس مجلس الشعب نجدة إسماعيل أنزور، وقال روماني، الذي شغل منصب وزير الاقتصاد سباقاً، خلال اللقاء: إن في سورية ليس داعش فقط منظمة إرهابية وإنما هناك جبهة النصرة وغيرها ويقومون بخلق أسماء جديدة لهم للتغطية على إرهابهم حيث إن الغرب يعتقد أن الحرب فقط ضد داعش، بينما دعا أنزور أوروبا إلى التوقف عن دور الوصي.
كما اعتبر روماني أن «سورية اليوم تربح الحرب»، مشيراً إلى أن موقف حكومته بعد الانتخابات القادمة التي ستشهدها إيطاليا سيكون «إيجابيا» تجاه سورية.
وزار الوفد، أول من أمس، محافظة حلب، واطلع على ما ألحقه الإرهاب من دمار كبير بالأوابد الأثرية التي تعد جزءا من التراث والتاريخ الإنساني والحضاري إضافة لتدمير المباني السكنية والمرافق الخدمية.