حيدر لـ«الوطن»: «تخفيف التوتر» في إدلب سيختبر جدية تركيا في إنهاء دعمها للإرهاب

| الوطن

أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر، أن الاتفاق على إقامة منطقة تخفيف التوتر في محافظة إدلب «سيختبر جدية تركيا، في أن تتحول إلى دولة غير داعمة للإرهاب وتقوم بواجباتها لجهة إغلاق الحدود من طرفها والمساعدة في القضاء على المسلحين الإرهابيين الموجودين داخل إدلب»، مشككاً في أن تنجح تركيا في هذا الاختبار.
وفي مقابلة مع «الوطن»، شدد حيدر على أن اتفاق إدلب وغيره من اتفاقات تخفيف التوتر محددة بمدة زمينة معينة، مؤكداً أنه إذا لم تنجح تركيا في الاختبار ومرت مدته المحددة، فإن الحكومة السورية ستفتح كل الخيارات ومنها الخيار العسكري.
ورأى أن مصير جبهة النصرة في إدلب سيكون كمصير كل التنظيمات الإرهابية، موضحاً أن لدى «الدولة السورية خياراً واحداً هو القضاء على الإرهاب وكامل الإرهاببين واستعادة أي منطقة من مناطق سورية»، موضحاً أن سورية «ليس لديها مشكلة مع الوسيلة لتحقيق الهدف النهائي».
وحول معركة دير الزور، قال حيدر: «العنوان العام يقول والدولة السورية أعلنت مراراً بأن ليس هناك من منطقة ممنوع على الدولة السورية أن تصل إليها»، مشدداً على أن «من يقول إن هناك خطوطاً حمراء هو شخص واهم».