واصل تقدمه في أرياف حمص وحماة.. ومساعدات أممية إلى «عروس الفرات» … الجيش يقطع طريق داعش بين دير الزور والبوكمال

| وكالات

تواصلت نجاحات الجيش العربي السوري في مدينة دير الزور، وتكللت أمس بقطع طريق المدينة إلى البوكمال بموازاة إرسال «برنامج الأغذية العالمي» مساعدات للمدينة التي صمدت 3 سنوات تحت حصار تنظيم داعش الإرهابي، بينما كان الجيش يتقدم على جبهات أخرى في ريفي حمص وحماة.
وذكر «الإعلام الحربي المركزي»، أن قوات الجيش والقوات الرديفة والحليفة استعادت أمس، السيطرة على قرية الجفرة شمال مطار دير الزور العسكري وأمنت محيطه بشكل كامل، وسيطروا على مستودعات عياش ومخيم الصاعقة ومنطقة الإذاعة، على حين ذكر ناشطون أن الجيش سيطر على تلة الحجيف الإستراتيجية جنوب غرب قرية عياش.
وفي وقت سابق نقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة «دمرت آخر تجمعات وتحصينات التنظيم في محيط قرية الجفرة»، مشيرة إلى أن العمليات أسفرت عن تأمين محيط مطار دير الزور بشكل كامل والقضاء على العديد من إرهابيي داعش وتدمير أسلحتهم.
وذكرت الوكالة أن وحدات من الجيش بالتعاون مع الحلفاء نفذت عملية نوعية ضد التنظيم وسيطرت خلالها على تلة الكرية في محيط قرية الجفرة شمال المطار وسط فرار جماعي بين إرهابيي التنظيم باتجاه منطقة حويجة صكر.
بدورها نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر قوله: إن الجيش السوري قطع خط الإمداد الرئيسي لتنظيم داعش في مدينة دير الزور بعد السيطرة على حي الجفرة.
في الأثناء أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن تمكنه من إرسال 5 شاحنات محملة بكميات من الطحين إلى 70 ألف شخص في المدينة، وللمرة الأولى براً منذ أيار 2014، بعد أن كان يتم إسقاط المساعدات جواً من ارتفاعات شاهقة وبتكاليف باهظة.
ونقلت «سانا» عن المدير القطري وممثل برنامج الأغذية العالمي في سورية يعقوب كيرن وصفه الوصول إلى مدينة دير الزور عن طريق البر بأنه «إنجاز كبير وسيسمح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية».
إلى حمص، نقلت «سانا» عن مصدر عسكري أن الجيش استعاد السيطرة على منطقتي أم تين المعلق والنبيطية وعلى عدد من المواقع والتلال الحاكمة المحيطة بهما في ريف حمص الشرقي، بينما ذكرت مواقع معارضة أن الجيش استعاد أيضاً قريتي جباب حمد وحب حبل التابعة لناحية الفرقلس.
وفي حماة، أكد مصدر إعلامي لـــ«الوطن»، أن وحدات من الجيش العربي السوري ودرع القلمون سيطرت، على بلدة أبوحنايا في ريف حماة الشرقي بعد معارك عنيفة قضت خلالها على العشرات من مسلحي التنظيم.