هبوط أول طائرتي نقل في مطار المدينة … وحدات إضافية من الجيش تعبر إلى شرق الفرات

| الوطن – وكالات

على حين بدأ مطار دير الزور العسكري عمله، أمس، تم بناء جسور عائمة ما بين الضفة الغربية لنهر الفرات والشرقية عبرت عليها وحدات من الجيش العربي السوري لتلتحق بمن سبقها من عناصر الجيش هناك، في وقت انتزعت وحدات منه انتزع أربع قرى من تنظيم داعش الإرهابي غرب مدينة دير الزور.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن «وحدات من القوات الحكومية مدعومة من وحدات تابعة للفرقة الرابعة، اجتازت النهر بدعم القوات الجوية الروسية على جسور عائمة بنتها قوات الهندسة».
وتابعت الوزارة: إن «وحدات الاقتحام التابعة للجيش العربي السوري تمكنت من طرد مسلحي داعش من عدة قرى على الضفة الشرقية، وتوسع نطاق الهجمات في الاتجاه الشرقي»، في حين تحدثت «شبكة الإعلام الحربي» عن عبور وحدات من الجيش السوري والحلفاء إلى الضفة الشرقية من نهر الفرات انطلاقا من قرية الجفرة إلى قرية مظلوم.
من جانبه، أعلن مصدر عسكري، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، أن «وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة عبرت نهر الفرات من الجفرة باتجاه حويجة صكر حيث تخوض الآن معارك عنيفة مع إرهابيي داعش في المنطقة»، في حين تحدثت مصادر أهلية عن أن الجيش اقتحم حويجة صكر.
وأفادت «سانا» في وقت سابق أمس بأنه «بعد سيطرة وحدات من الجيش على قرية الجفرة واصلت التقدم ومطاردة فلول الإرهابيين الفارين نحو حويجة صكر حيث نفذت عمليات دقيقة تتناسب وطبيعة موقعها بمحاذاة نهر الفرات سيطرت خلالها على عدد من النقاط على أطراف المدينة الجنوبية الشرقية وفي الريف الجنوبي الشرقي على طريق دير الزور الميادين بعد مقتل وإصابة أعداد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم».
وكانت «القناة المركزية لقاعدة حميميم الجوية» قالت في 11 الشهر الجاري: إن «انتقال المعارك البرية إلى الجهة الشرقية من نهر الفرات في دير الزور تم بالفعل مع دخول طلائع القوات الصديقة الراجلة بانتظار وصول الجسور لعبور الآليات المدرعة»، معتبرة أن تحقيق هذا التقدم السريع أثار قلق قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن ومقاتليهم على الأرض».
جاء ذلك بالترافق مع هبوط طائرتي نقل تابعتين لسلاح الجو في الجيش العربي السوري في مطار دير الزور. وبين المصدر العسكري أنه «وبعد تأمين محيط المطار العسكري بشكل كامل تمكنت صباح اليوم (الاثنين) أول طائرتين من الهبوط في مطار دير الزور محملتين بكميتين كبيرتين من المواد اللازمة لإمداد القوات العاملة في دير الزور».
وفي الريف الغربي لفتت الوكالة إلى أن وحدات من الجيش «تقدمت باتجاه قريتي عين البوجمعة والخريطة بعد سيطرتها على نقاط جديدة وسط تقهقر إرهابيي التنظيم التكفيري باتجاه ما تبقى لهم من مجاميع إرهابية في مواقع محددة في البادية».
وبينت أن العمليات العسكرية أسفرت عن «مقتل العديد من الإرهابيين من بينهم محمد عزيز الحنتو وعمر جميل العلوم وعبد الهادي العلوم من قرية شقرا الذي ذبح والده استنادا إلى الفكر التكفيري الوهابي الذي تلقنه على يد شرعيي التنظيم وداعميهم».
في الأثناء، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن الجيش العربي السوري سيطر على قرى عياش «15 كم غرب دير الزور»، وحوايج ذياب شامية وأزغير شامية والخريطة بعد طرد تنظيم داعش منها.
وادعت المصادر أن التنظيم «أسقط طائرة مروحية» للجيش في بلدة الشميطية، حيث تجري اشتباكات بين الجيش وتنظيم داعش في محاولة من قوات الجيش السيطرة على البلدة.
وأوضحت المصادر، أن مناطق تواجد التنظيم الإرهابي في «قرى وبلدات غرب دير الزور تتعرض لقصف جوي وصاروخي ومدفعي مكثف من قبل القوات السورية وروسيا.
ولفتت إلى أن الجيش «سيطر ليلة الأحد الاثنين، على قريتي مظلوم ومراط شمال شرق دير الزور»، بعد عبورها إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات. وكانت قوات الجيش العربي السوري والقوى الرديفة لها سيطرت، السبت الفائت، على مستودعات عياش ومعسكر الصاعقة غرب مدينة دير الزور، بعد اشتباكات مع تنظيم داعش.
ووسعت قوات الجيش السوري سيطرتها بريفي دير الزور الشرقي والغربي، عقب سيطرتها على جامعة الجزيرة وقرية البغيلية غرب مدينة دير الزور، وتلة كروم جنوب شرق مطار ديرالزور، وقرية حويجة المريعية الملاصقة للمطار، وتأتي هذه التقدمات بعد فك الجيش السوري وبدعم من القوى الحليفة له الحصار المفروض من قبل التنظيم على حيي الجورة والقصور والمطار العسكري، وفتح طريق ديرالزور دمشق الدولي.
إلى ذلك تواصلت الانتفاضة الشعبية ضد إرهابيي التنظيم حيث نصبت مجموعة من الأهالي كمينا لسيارة تابعة لداعش قرب سكة القطار في محيط مدينة البوكمال في أقصى الريف الشرقي للمحافظة تمكنوا خلاله من تدميرها وقتل الإرهابيين الخمسة الذين بداخلها.
في سياق متصل، ذكرت مصادر أهلية مطلعة لـ«الوطن»، أن سبعة مدنيين استشهدوا بينهم نساء وأطفال من عائلة واحدة، جرّاء قصف طائرات «التحالف الدولي» على مدينة البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.