نواف طراد الملحم من موسكو: مقبلون على الاستقرار والازدهار

| الوطن

أكد الأمين العام لـ«حزب الشعب» نواف عبد العزيز طراد الملحم أن سورية مقبلة على انتهاء الحرب وإعادة الإعمار وأنها ستعود مزدهرة مستقرة مستقلة في حدودها محافظة على وحدة أرضها وشعبها».
وفي بث مباشر عبر حسابها في «فيسبوك» ظهرت أمس أمين عام «حزب الشباب للبناء والتغيير» بروين إبراهيم برفقة الملحم ونائب الأمين العام لحزب «سورية الوطن» محمد جلبوط، وأعلنت إبراهيم عن انتـهاء لقائهم مع نائب وزير الخارجية الروسي مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف.
وأوضح الملحم في الفيديو أنهم تحدثوا مع المسؤول الروسي «عن كل ما يتعلق بالمفاوضات والشخصيات المعارضة التي تمثل السوريين وعن العلاقات السورية الدولية والإقليمية والايجابية التي كان لها الأثر الكبير في نتائج محادثات أستانا، مشيراً إلى أنه يتطلع إلى جنيف المقبل «على أن يكون خلفه الحلول السياسية السورية بالموافقة الإقليمية والدولية».
ومنذ أيام أعيد انتخاب إبراهيم كأمين عام لـ«حزب الشباب للعدالة والتنمية» ليتبع ذلك تغيير اسم الحزب إلى «حزب الشباب للبناء والتغيير»، وقالت إبراهيم في الفيديو: كفتاة كردية أرفض تماماً أن يقال عنا أكراد انفصاليون بل نحن أكراد سورية، نحافظ على وحدتها وترابها ومن حق الأكراد أن يكونوا مشاركين في المرحلة القادمة في المفاوضات ضمن مشروع وضمن الدستور السوري القادم».
ودعت إبراهيم الحكومة السورية إلى التوجه نحو الحوارات الداخلية لأن الداخل السوري هو المعني الأكيد بالحوارات ورسم مستقبل سورية، وأضافت: «جئنا لنؤكد أننا كسوريين وكل القوى والأحزاب الوطنية في الداخل السوري هي أساس العملية القادمة لسورية أما المعارضات الخارجية فقد أثبتت فشلها وأثبتت تبعيتها للدول» مشيرة إلى أن معارضات الخارج «وبعدما توافقت هذه الدول فإنها سوف تتلاشى».
ونقلت بروين عن بوغدانوف تأكيده أن الإسرائيليين وحدهم من يؤيد انفصال الأكراد وأن الخارجية الروسية ليست مع هذا الطرح أبداً إنما تؤيد أي مشروع يكون ضمن الدستور السوري أو العراقي لأن أي مشروع يتم خارج إطار أي دولة سيؤدي إلى زعزعة أمنها، معتبراً أن «الإسرائيليين يوافقون على هذا المشروع لإبعاد النظر عن مشروعهم لإقامة الدولة الإسرائيلية وإبعاد النظر عنها».
وتدخل الملحم ليقول: كان جواب بوغدانوف (للإسرائيليين) بأنكم تؤيدون الأكراد وتطالبون بحقهم في تقرير مصيرهم، ونحن نطالبكم أن تعطوا للفلسطينيين حقوقهم قبل أن تطالبوا بحقوق الكرد، لأن الكرد يتواجدون في دول عديدة ونحن مع حقوقهم ولكن لا نؤيد الاستقلال إلا إذا وافق العرب الذين يعيشون معهم في نفس الجغرافيا.