تصعيد في شرقي العاصمة.. وتفجير إرهابي في الحسكة … الجيش يعبر «الفرات».. ودير الزور تستعد لعودة الأهالي

| الوطن – وكالات

أعلن مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة «سانا» أن «وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة عبرت نهر الفرات من قرية الجفرة باتجاه حويجة صكر حيث تخوض الآن معارك عنيفة مع إرهابيي داعش في المنطقة»، مؤكداً أنه «وبعد تأمين محيط المطار العسكري بشكل كامل تمكنت صباح (أمس) الاثنين أول طائرتين من الهبوط في مطار دير الزور محملتين بكميتين كبيرتين من المواد اللازمة لإمداد القوات العاملة في دير الزور».
بدورها أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن عبور النهر تم «بدعم القوات الجوية الروسية على جسور عائمة بنتها قوات الهندسة»، على حين حاول داعش مواجهة تقدم الجيش عبر أربع «عجلات مفخخة» نفذ سائقوها عمليات انتحارية، حسبما أعلن التنظيم الإرهابي على صفحاته.
وفي الريف الغربي لفتت «سانا» إلى أن وحدات من الجيش تقدمت باتجاه قريتي عين البوجمعة والخريطة، ما أسفر عن مقتل العديد من الإرهابيين من بينهم محمد عزيز الحنتو وعمر جميل العلوم وعبد الهادي العلوم من قرية شقرا والذي كان قد ذبح والده متأثرا بالفكر الوهابي الذي تلقنه على يد شرعيي التنظيم وداعميهم.
من جانبه وجه المحافظ محمد إبراهيم سمره خلال جولة له أمس في المدينة بالإسراع في إزالة السواتر وفتح الطرقات وتنظيف الشوارع تمهيداً لاستقبال أهالي المدينة الذين هجرهم الإرهاب.
في الأثناء أكدت مواقع معارضة، أن القوات الأميركية وميليشيا «جيش مغاير الثورة» انسحبوا أمس من قاعدة «الزكف» في البادية السورية، التي تبعد 75 كيلو متراً عن التنف، وتقع في منطقة تبعد نحو 130 كيلو متراً عن مدينة البوكمال بريف دير الزور.
وفي الحسكة نقلت «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة المحافظة أن إرهابيين فجروا مساء أمس دراجة نارية مفخخة ركنوها قرب تجمع المطاعم في شارع السياحي بمدينة القامشلي ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة الخطورة ووقوع أضرار مادية في المكان».
وبينما واصل الجيش العربي السوري عملياته ضد الدواعش في الجيوب المتبقية في ريفي حمص وحماة الشرقيين، أفادت مصادر أهلية في ريف العاصمة، بأن القوى الأمنية اكتشفت نفقاً للميليشيات المسلحة يتجاوز طوله 170 متراً بعمق نحو 10 أمتار يمتد من مزارع الريحان بغوطة دمشق الشرقية باتجاه سجن عدرا المركزي.
بموازاة ذلك، ووفقاً للمصادر، اشتبكت وحدات من الجيش أمس، مع مسلحي «النصرة» المستثناة من اتفاق تخفيف التوتر على محور حي جوبر ومنطقة عين ترما بأطراف العاصمة، واستهدفت مواقعهم بعدة صواريخ.
ووفقاً للمصادر، جددت ميليشيات الغوطة خرقها اتفاق تخفيف التوتر، واستهدفت بعدة قذائف محيط ملعب العباسيين ومحيط سوق الهال وطريق حرستا، من دون أنباء عن إصابات، على حين أسفرت قذيفة سقطت في حي الدويلعة عن ارتقاء شهيد وجرح ثلاثة أشخاص آخرين.