خاشقجي ينقلب على ابن سلمان!

| وكالات

قرر الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي «رفع صوته من الآن فصاعداً في وجه حملة الاعتقالات والقمع في السعودية»، معتبراً أن «القيام بغير ذلك خيانة لأولئك الذين تم رميهم في السجن».
وجاء موقف خاشقجي في مقالة له في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية قال فيها: إنه «كان يخشى على عائلته ووظيفته لكن الآن اتخذ خياراً آخر برفع صوته إلى جانب أصدقاء له اختاروا المنفى خشية من تعرضهم للاعتقال، فالسعودية، وفق قوله، لم تعد السعودية والسعوديون يستحقون ما هو أفضل».
وبعد نشر مقالته، عقّب خاشقجي عليها بتغريدة على «تويتر» بالقول: «لم استمتع بكتابة المقال في «واشنطن بوست» لكن الصمت لن يخدم وطني ولا من اعتقل».
وجاء في مقاله: هل تتفاجؤون إذا تحدثت عن الخوف والترهيب والاعتقالات والتخويف العلني للمثقفين والزعماء الدينيين الذين يتجرؤون على التعبير عن أفكارهم ثم أخبرتكم أنني من المملكة العربية السعودية؟ مع صعود ولي العهد الشاب محمد بن سلمان إلى السلطة، وعد بإصلاح اجتماعي واقتصادي، وتحدث عن جعل بلادنا أكثر انفتاحاً وتسامحاً ووعد بمعالجة الأمور التي تعيق تقدمنا مثل حظر المرأة من قيادة السيارة، لكن كل ما أراه الآن هو الموجة الأخيرة من الاعتقالات»، مشيراً إلى أنه «خلال الأسبوع الماضي تحدثت التقارير عن احتجاز السلطات قرابة 30 شخصاً قبل وصول ولي العهد إلى العرش».