الجيش يتقدم في الضفة الشرقية للفرات.. والحكومة تقر خطة تنموية لدير الزور

| الوطن – وكالات

أكد «الإعلام الحربي المركزي»، أن الجيش العربي السوري وحلفاءه تابعوا، عملياتهم في ريف دير الزور وتمكنوا في خطوة نوعية من العبور إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات من جهة المريعية وسيطروا على قرية مراط وأجزاء من بلدة خشام بريف دير الزور الشرقي، على حين ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن الجيش فرض سيطرته على نقاط في قرية مظلوم أيضاً.
وعلى المحور الغربي للمدينة لفتت الوكالة، إلى أن وحدات من الجيش سيطرت على كامل مساحة بلدة الشميطية وأطراف البلدة، على حين نقلت عن مصادر أهلية: أن مجموعة من أهالي مدينة البوكمال اشتبكت مع إرهابيين مما يسمى «الشرطة الإسلامية» التابعة للتنظيم أثناء محاولتهم اعتقال مجموعة من شباب المدينة لزجهم في المعارك وتعويض النقص الحاصل في صفوف التنظيم جراء الخسائر التي يتكبدها أثناء عمليات الجيش، بموازاة تأمين الجيش وصول 21 مدنياً بينهم أطفال ونساء إلى المدينة، بعد أن تم تحريرهم من أحد أوكار داعش في الريف الغربي لها.
في الأثناء، دعا المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أميركا وحلفاءها من الميليشيات المسلحة إلى عدم عرقلة عمليات قوات الجيش في حربها ضد الإرهاب «إذا كان التحالف الدولي وبقيادة واشنطن لا يرغب في قتال الإرهابيين في سورية».
ووفق موقع «روسيا اليوم» أكد كوناشينكوف في بيان له أن قيام قوات «المعارضة السورية» المدعومة من قبل الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن قيام «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، بفتح المياه من السدود على نهر الفرات، سيؤدي إلى إعاقة تقدم قوات الجيش في عملياتها ضد الإرهاب في محيط محافظة دير الزور، لافتاً إلى أنه «عندما بدأت قوات الجيش العربي السوري بمحاولة عبور النهر، ارتفع منسوب المياه وبشكل مفاجئ، كما زادت سرعة التيار إلى الضعف».
في المقابل، وفي إقرار بأن «قسد» في دير الزور تراوح مكانها، أفاد «مجلس دير الزور العسكري» التابع لـ«قسد»، بحسب مواقع معارضة، أن ستة كيلو مترات تفصلهم عن الوصول إلى نهر الفرات، في خبر أكدته مصادر إعلامية معارضة منذ أيام.
وفي دمشق أقر مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية أمس برئاسة عماد خميس خطة اقتصادية واجتماعية وثقافية وخدمية شاملة لمدينة دير الزور، تضمنت وفق «سانا»، استمرار الوزارات المعنية بتأمين احتياجات أبناء المدينة من مختلف المواد الغذائية والصحية والمشتقات النفطية وعودة كل الخدمات من ماء وكهرباء واتصالات وتفعيل مؤسسات الدولة الاقتصادية والخدمية وعودة الموظفين إليها وتكليف لجنة التنمية البشرية في رئاسة المجلس إعداد دراسة للحالة الاجتماعية والثقافية بالمدينة بهدف وضع تصور لتجاوز الآثار السلبية التي أفرزها الإرهاب من الناحيتين الاجتماعية والثقافية ووضع برنامج زمني لعودة الكهرباء والمياه وكل الخدمات الأخرى بشكل كامل والبدء بتأهيل جامعة الفرات والفندق الرئيسي في المدينة.
إلى ريف حمص الشرقي، ذكر مصدر عسكري لـ«الوطن»، أن الجيش وبالتعاون مع قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية تقدم باتجاه التلال المحيطة بقريتي أبو جريص وتلة الشعرة وبسط سيطرتها على عدد من تلك التلال والجروف الجبلية بريف ناحية جب الجراح، على حين بسط سيطرته على قرية شليشات الواقعة شمال قرية غنيمان بعد فرض سيطرته النارية على معظم المحاور والمناطق التي ما زال تنظيم داعش يسيطر عليها في الجيب المحاصر فيه بريف حمص الشرقي.
وفي وقت لاحق أفاد المصدر بسيطرة الجيش على مناطق: رسم الطويل، بيوت النزال، القنطرة، ضهرة السطحية، ضهرة النزال وعلى عدد من التلال والنقاط الحاكمة المحيطة بها.