قلق من بقاء «إسرائيل» خارج معاهدة عدم الانتشار النووي … العطار لوفد موريتاني: سورية تكتب تاريخاً جديداً

| وكالات

أكدت نائب رئيس الجمهورية نجاح العطار، أمس، أن «سورية اليوم تكتب تاريخاً جديداً ولن تنسى من وقف إلى جانبها وتعاون معها»، في حين أعرب مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا السفير بسام الصباغ عن قلق دول المنطقة العميق جراء بقاء «إسرائيل» بما تمتلكه من قدرات نووية خارج إطار معاهدة عدم الانتشار النووي واتفاق الضمانات الشاملة.
وأكدت العطار خلال لقائها وفداً برلمانياً موريتانياً بحسب وكالة «سانا»، أن العدوان على سورية هو استهداف للأمة العربية كلها، مشيرة إلى أن سورية أول من رفع راية العروبة وتبنى قضاياها ومصالحها وعمل على تكريس التضامن العربي.
وبينت العطار، أن الجيش العربي السوري يحقق انتصارات كبرى على الإرهاب في سورية وأن الشهداء الذين عمدوا بدمائهم تراب الوطن دافعوا عن الكرامة والحق العربي، لافتة إلى أن «سورية اليوم تكتب تاريخا جديداً ولن تنسى من وقف إلى جانبها وتعاون معها وخاصة من الأشقاء العرب». وأوضحت، أن الحرب الإعلامية الشرسة التي سخر لها الكثير من الإمكانات والدعم المالي الكبير حاولت تشويه حقيقة ما يجري من أحداث في سورية وإضعاف الروح المعنوية وبث الفرقة بين أبناء المجتمع الواحد.
بدوره أكد رئيس الوفد الموريتاني محمد ولد فال وقوف شعب وحكومة موريتانيا إلى جانب سورية شعبا وجيشا وقيادة، لافتاً إلى أن انتصار سورية على الإرهاب هو انتصار لكل أحرار العالم.
وبين أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لم تتأثر خلال سنوات الأزمة رغم الضغوط التي مورست على موريتانيا.
ورأى أن استهداف سورية جاء نتيجة المكانة التي وصلت لها في التنمية الاقتصادية والاكتفاء الذاتي وبسبب مواقفها من القضية الفلسطينية ووقوفها ضد الاحتلال الإسرائيلي والهيمنة الغربية، مؤكداً أن سورية صمدت في وجه المؤامرة بفضل إيمانها بعدالة القضايا التي تدافع عنها.
كما التقى نائب رئيس مجلس الشعب نجدة أنزور الوفد، وقال خلال اللقاء: إن سورية ستنتصر في المعركة التي تخوضها ضد الإرهاب بفضل صمود شعبها وجيشها وقيادتها.
أيضاً التقى رئيس مجلس الوزراء عماد خميس الوفد، واعتبر، أن الانتصارات الميدانية المتتالية للجيش والتي ستطول كامل الجغرافيا السورية سببت الخيبة لرعاة الإرهاب ومموليه الذين راهنوا على فرض الفكر التكفيري على شعب طالما اشتهر بالعيش المشترك بين أبنائه من مختلف الأطياف على مر التاريخ.
كما التقى معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان الوفد واعتبر أن ما تتعرض له سورية والدول العربية هو وليد مؤامرة خبيثة من قوى الهيمنة والاستعمار القديم للسيطرة على المنطقة ومقدراتها وتمكين «إسرائيل» من التحكم بمصير دول المنطقة وشعوبها.
من جهة ثانية قال الصباغ في كلمة ألقاها أمس خلال أعمال الدورة الـ61 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، ونقلتها «سانا»: إن «بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وبينها دول نووية تمارس ازدواجية واضحة في المعايير عندما يتعلق الأمر بالقدرات النووية الإسرائيلية والأكثر خطراً من ذلك هو قيام تلك الدول بدعم ومساندة إسرائيل في تطوير قدراتها النووية في انتهاك واضح لالتزاماتها بموجب أحكام المعاهدة ذات الصلة».
ولفت إلى أن اعتماد المؤتمر العام في دورته الـ53 قراراً بعنوان «القدرات النووية الإسرائيلية» بعث رسالة واضحة من المجتمع الدولي بمطالبة «إسرائيل» بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي.
وجدد الصباغ التزام سورية الكامل بالتعاون مع الوكالة، مشدداً على ضرورة استمرار الوكالة بالقيام بوظائفها المحددة بموجب نظامها الأساسي بكل استقلالية ومهنية وحيادية والامتناع عن ممارسة أي ضغط عليها من قبل بعض الدول خدمة لأجنداتها السياسية الضيقة.