أكد سقوط مؤامرات الإيحاء بأن التقسيم هو الحل.. ودعا العراقيين إلى مقاومة مؤامرة الاستفتاء … سويد لـ«الوطن»: سورية على بعد خطوة من استكمال الانتصار الكامل

| الوطن

اعتبر «الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية»، أمس، أن سورية «غدت على بعد خطوة من استكمال الانتصار الكامل على هذا العدوان» الذي يشن عليها منذ نحو سبع سنوات. ورأى، أن كل الأوهام والمؤامرات التي كانت تسعى للإيحاء بأن تقسيم سورية هو الحل لخلاصها سقطت.
وفي تصريح لـ«الوطن»، قال رئيس الحزب الأمين جوزيف سويد: «نحيي الانتصارات العظيمة التي يحققها الجيش السوري الباسل وحلفاؤه على الأراضي السورية والتي توّجت بالانتصار الإستراتيجي في محافظة دير الزور، لتسقط مع سقوط عصابة الإرهاب والتكفير على أسوار المدينة كل الأوهام والمؤامرات التي كانت تسعى للإيحاء بأن تقسيم سورية هو الحل لخلاصها، ولتثبت القيادة السورية والجيش السوري الباسل والشعب السوري الأبي أن إرادة السوريين بصون سيادتهم ووحدة أرضهم ومجتمعهم مهما كان الثمن».
ويواصل الجيش العربي السوري في معركته ضد تنظيم داعش الإرهابي تقدمه المتسارع في محافظة دير الزور مدينة وريفاً، وتمكن من العبور إلى الضفة الشرقية من نهر الفرات واستعادة العديد من المناطق هناك، وذلك بعد أن تمكن من فك الحصار عن المدينة في بداية الشهر الجاري. وقال سويد: إن «تتالي هذه الانتصارات الإستراتيجية وسرعة تحقيقها هي الدلالة التي تقطع الشك باليقين بأن هذه الحرب التي خاضتها دول إقليمية وعربية وغربية والكيان الصهيوني بأدوات إرهابية تكفيرية والتي تستهدف سورية وجوداً وهويةً قد فشلت فشلاً ذريعاً، وتكسّرت مشاريعها المتصهينة على صخرة ثلاثية المقاومة، القائد والجيش والشعب، وبمؤازرة الدول الحليفة، لتغدو دمشق على بعد خطوة من استكمال الانتصار الكامل على هذا العدوان». وأكد رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية» على «التزامنا بدورنا الوطني والقومي وفي المجالات كافة دعماً لهذه الانتصارات واستكمالاً لتحرير الأرض من دنس الإرهاب التكفيري وداعميه». كما أكد على «موقف الحزب الثابت برفض أي تدخل خارجي في سورية وأن أي قوى عسكرية تتواجد على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هي قوى عدوان واحتلال سيقاومها الشعب السوري بكل إمكانياته حتى إنهاء وجودها».
وأدان سويد «الاعتداء الصهيوني الأخير على مدينة مصياف في محافظة حماة والذي يبرهن على السلوك الممنهج الذي ينتهجه العدو الصهيوني بعد كل انتصار في محاولة يائسة وبائسة من عصابات الاحتلال الإسرائيلي الراعي الأول للإرهاب لرفع معنويات عملائها من التنظيمات الإرهابية التي تنفذ أجندتها العدوانية على الأرض السورية وللرد على الانجازات الكبيرة التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه على الإرهاب وآخرها فك الحصار الذي فرضه تنظيم داعش الإرهابي على مدينة دير الزور والذي استمر ثلاث سنوات».
واعتبر رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية» أن الجرائم التي يرتكبها ما يُسمى بطيران «التحالف الدولي» المزعوم برئاسة الولايات المتحدة الأميركية باستهداف المدنيين السوريين بما فيهم النساء والأطفال وقيامه بتدمير البنى التحتية والمشافي والمدارس والمؤسسات والجسور يشكل «انتهاكاً صارخاً لأحكام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ويؤكد على تكريس الإدارات الأميركية المتعاقبة لشريعة قانون الغاب»، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذه المجازر الوحشية.
وأعرب سويد عن تمسك الحزب المبدئي «بوحدة العراق أرضاً وشعباً»، واعتبر أن أي نزعةٍ انفصاليةٍ إنما «تسعى إلى تجزئته وتحويله إلى كيانات متناحرة تحول دون نهوضه استكمالاً للمشروع الذي بدأته الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة احتلالها للعراق وتدميرها لتراثه واقتصاده ومؤسساته وسرقة ثرواته، واستهداف تاريخه وحاضره وأمانه ووحدة الحياة فيه، وزرع بذور الفتنة في الجماعات التكفيرية الإرهابية المتمثلة بداعش التي انهزمت بهمة الجيش العراقي والقوات الرديفة له».
وقال: «وفي هذا السياق نؤكد أن ما يسمى بالاستفتاء الذي دعا إليه (رئيس إقليم كردستان العراق) مسعود البرازي «وفيه سلخ جزء لا يتجزأ من أراضي العراق هو مؤامرة مشبوهة ومرفوضة، فمستقبل العراق لا يحدده طرف أو شريحة أو حزب دون آخر بل هو قرار عراقي والشعب العراقي هو المعني الوحيد بذلك». ودعا سويد «جميع القوى الحية والشعب العراقي إلى مقاومة هذه المؤامرة ورفضها والتأكيد على أن إقليم كردستان هو جزء لا يتجزأ من أرض العراق وسكانه وقاطنوه هم جزء لا يتجزأ من وحدة الشعب العراقي».
ننبه «أبناء شعبنا في العراق لضرورة التحلي بمزيدٍ من الوعي والحرص على سلامة الوطن ووحدة العراق أرضاً وشعباً». وشدد سويد على أنه «في هذه الأرض لا مجال للاستسلام، سنحارب بصمودنا، بسواعدنا، ببنادقنا، بدمنا». وقال: «ثقوا أن ما نجبن عن مواجهته نحن سيجبن عن مواجهته الجيل الآتي بعدنا، لأنه سينظر إلينا ويقتبس كثيراً من الميراث النفسي الذي نتركه له».
وأضاف: «لن ننتظر جيلاً جديداً ليحقق النصر، بل سنحققه نحن، سنسلم الأجيال القادمة أمة منتصرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى».
وختم سويد تصريحه بالقول: «نعم، «سورية قرار انتصار» لقد قررنا الصمود والمقاومة والانتصار.. وانتصرنا».