اعتبر أن استفتاء كردستان مؤامرة مشبوهة … سويد: سنسلم الأجيال القادمة أمة منتصرة

| الوطن

أكد رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية» الأمين جوزيف سويد أن «تتالي هذه الانتصارات الإستراتيجية وسرعة تحقيقها، هي الدلالة التي تقطع الشك باليقين بأن هذه الحرب التي خاضتها دول إقليمية وعربية وغربية والكيان الصهيوني بأدوات إرهابية تكفيرية والتي تستهدف سورية وجوداً وهويةً قد فشلت فشلاً ذريعاً، وتكسّرت مشاريعها المتصهينة على صخرة ثلاثية المقاومة، القائد والجيش والشعب، وبمؤازرة الدول الحليفة، لتغدو دمشق على بعد خطوة من استكمال الانتصار الكامل على هذا العدوان».
وفي تصريح لـ«الوطن»، شدد سويد على «التزامنا بدورنا الوطني والقومي وفي المجالات كافة دعماً لهذه الانتصارات واستكمالاً لتحرير الأرض من دنس الإرهاب التكفيري وداعميه»، معرباً عن تمسك حزبه المبدئي «بوحدة العراق أرضاً وشعباً».
ورأى سويد أن أي نزعةٍ انفصاليةٍ إنما «تسعى إلى تجزئة العراق وتحويله إلى كيانات متناحرة تحول دون نهوضه استكمالاً للمشروع الذي بدأته الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة احتلالها للعراق وتدميرها لتراثه واقتصاده ومؤسساته وسرقة ثرواته، واستهداف تاريخه وحاضره وأمانه ووحدة الحياة فيه، وزرع بذور الفتنة والجماعات التكفيرية الإرهابية المتمثلة بداعش التي انهزمت بهمة الجيش العراقي والقوات الرديفة له».
واعتبر سويد أن الاستفتاء الذي دعا إليه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني «وفيه سلخ جزء لا يتجزأ من أراضي العراق، هو مؤامرة مشبوهة ومرفوضة، فمستقبل العراق لا يحدده طرف أو شريحة أو حزب دون آخر بل هو قرار عراقي والشعب العراقي هو المعني الوحيد بذلك».
وشدد على أنه «في هذه الأرض لا مجال للاستسلام، سنحارب بصمودنا وبسواعدنا وببنادقنا وبدمنا»، ورأى أن «ما نجبن عن مواجهته نحن سيجبن عن مواجهته الجيل الآتي بعدنا، لأنه سينظر إلينا ويقتبس كثيراً من الميراث النفسي الذي نتركه له».
وأضاف: «لن ننتظر جيلاً جديداً ليحقق النصر، بل سنحققه نحن، وسنسلم الأجيال القادمة أمة منتصرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى».