دورينا الكروي القادم

| فاروق بوظو

لعل أبرز ما تم اقتراحه والموافقة عليه في المؤتمر السنوي العام لاتحادنا الكروي الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي هو إعادة إحياء دوري الشباب من خلال إلزام جميع أندية الدوري الممتاز بضرورة المشاركة في هذا الدوري الشبابي وبطريقة منافسات فئة الرجال نفسها.
مثل هذا القرار الإيجابي الهادف أعاد ذاكرتي لما سبق لي تحقيقه عند وجودي في قيادة اتحادنا السوري لكرة القدم قبل أكثر من أربعين عاماً من الآن، حيث كنت حريصاً حينها على إلزام جميع أندية الدوري الممتاز بضرورة المشاركة بفئتي الشباب والناشئين في يوم إقامة لقاء فئة الرجال نفسه إضافة إلى تحديد النقاط المطلوب احتسابها في كل لقاء من لقاءات كل فئة من الفئات بحيث يضع جميع الأندية المشاركة في قمة المسؤولية بضرورة الاهتمام بهذه الفئات العمرية تحديداً التي أتيحت للاعبيها الفرصة في كسب الخبرة من خلال متابعة لقاءات فرق رجالها في مدرجات ميدان اللعب نفسه.
وهذا ما ساهم في إلزام إدارات الأندية ومدربيها بضرورة البحث واستقطاب المواهب الكروية الشابة والناشئة خلال البطولات المدرسية ومنافسات الملاعب الشعبية.
وأود القول إن أندية كرة القدم لدينا ومن خلال الزامها الموسم القادم بالمشاركة بكل ما ذكرت رجالاً وشباباً وحتى ناشئين بحاجة ماسة لموارد مالية ومادية تتولى تغطية متطلباتها، حيث لابد من التوجه نحو التسويق الرياضي الذي يجب أن تتولى إدارته التخصصية في كل نادٍ دراسة اقتصاد السوق داخلياً وخارجياً في محاولة لاستقطاب العديد من الشركات لتمويل أنشطتها وتغطية نفقات فرقها الكروية بجميع فئاتها.
أما موضوع استفادة أنديتنا مادياً من النقل التلفزيوني للقاءات دورينا الاحترافي الممتاز، فهو يحتاج إلى دراسة متأنية من جهات رسمية عديدة قبل اتخاذ القرار النهائي حياله.