بمشاركة 70 منظمة من 13 دولة … ملتقى طلابي شبابي في دمشق للتضامن مع خمس دول عربية

| فادي بك الشريف

ندد رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب أحمد امبارك الشاطر بعدد من الدول العربية التي تستقبل السوريين وتمارس حكومات هذه الدول التنكيل بالمهجرين من أبناء الشعب العربي السوري، كما تتم السمسرة بأسمائهم».
واختتمت في مدرج جامعة دمشق أمس أعمال الملتقى التضامني الطلابي الشبابي العربي للتضامن مع الدول التي تواجه تحديات وعدوانا كبيراً، بمشاركة 70 منظمة شبابية وطلابية.
وشارك في الملتقى الذي يعقد تحت شعار «معاً في مواجهة الاحتلال والإرهاب والتطرف والهيمنة» 13 دولة وباستضافة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية.
وفي تصريح لـ«الوطن»، قال الشاطر: إن عقد الملتقى في دمشق يكتسب أهمية كبيرة لأنها عاصمة الصمود العربي وقلب العروبة النابض.
وأضاف: إن «سورية استقبلت نصف مليون مواطن فلسطيني، و4 ملايين مواطن عراقي بعد احتلال العراق في 2003، و700 ألف مواطن لبناني في حرب تموز عام 2006، دون أن تبني خيمة واحدة على الحدود السورية.
وأوضح الشاطر، أن «هدفنا هو إيصال رسائل المحبة والمودة والعمل الحقيقي والصادق».
ولفت الشاطر إلى أن هناك «محتوىً خطيراً يبث في المناهج العربية وهو ضد العروبة والإسلام والقومية وضد العادات السمحة الموجودة»
بدوره، قال عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية عمر الجباعي في تصريح مماثل لـ«الوطن»: إن «الوفود أتت لتتضامن مع الدول التي يطولها الإرهاب في سورية وفلسطين وليبيا والعراق واليمن، كرسالة بأن الشباب السوري والفكر القومي موجود رغم كل المنغصات ورغم ما تعرض له الوطن العربي والشباب العربي».
وأضاف: «هناك اقتراحات لعقد مؤتمر قريباً يعنى بشؤون المناهج في الوطن العربي واقتراحات لتطوير المناهج وعودة الاهتمام باللغة العربية».
وجاء في البيان الختامي للملتقي: ضرورة العمل على نشر وتعزيز ثقافة المقاومة لدى جيل الطلاب والشباب في الوطن العربي.
ووجه المشاركون تحية إكبار واعتزاز إلى رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد لقيادته الحكيمة والشجاعة، وباركوا بالانتصارات التاريخية التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري على المجموعات الإرهابية، كما حيا الملتقى صمود الشعب والجيش والمقاومة العراقية، ووجه تحية إلى لبنان جيشاً وشعباً ومقاومة لتحقيق الانتصار على الجماعات الإرهابية، والتأكيد على التضامن مع الشعب العربي الليبي في مواجهته لحلف النيتو الأميركي، وحث أبناء الشعب على الإسراع في إقامة المصالحة الوطنية، وتأكيد وحدة ليبيا ورفض تقسيمها.