بكين تجدد التأكيد: مستقبل سورية بيد شعبها وحده

| الوطن- وكالات

جدد المبعوث الصيني الخاص إلى سورية شيه شياو يان تأكيد دعم بلاده لوحدة واستقلال وسيادة سورية وتمسكها بسياسة عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، مشدداً على أن تقرير مستقبل سورية هو بيد الشعب السوري وحده.
وشدد شياو يان في تصريحات له خلال زيارته إلى العاصمة المصرية القاهرة نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، على أن «تقرير مستقبل سورية هو بيد الشعب السوري وحده»، مطالباً المجتمع الدولي بتقديم اقتراحات للخروج من الأزمة في سورية ولكن دون «فرض أي حلول على السوريين».
وأشار شياو يان إلى أن حكومة بلاده على اتصال مع الحكومة السورية و«المعارضة» ودول المنطقة التي لها تأثير بشكل مباشر أو غير مباشر على الأوضاع في سورية، لافتاً إلى أنه التقى عدداً من المسؤولين في وزارة الخارجية المصرية لتبادل وجهات النظر حول جهود إيجاد حل للأزمة في سورية.
وأكد المبعوث الصيني وجود توافق كبير بين مصر والصين حول سبل الخروج من الأزمة في سورية وخصوصاً ضرورة وجود حل سياسي لها وإعادة الاستقرار لسورية في أقرب وقت ممكن وهو ما سينعكس على دول المنطقة كلها، لافتاً إلى حرص بكين على تبادل وجهات النظر مع مصر حول جهود إعمار سورية في ظل الرغبة القوية لدى الصين للمشاركة في هذه الجهود على المستوى الحكومي والخاص.
وأكد شياو يان، أن الإرهاب أصبح خطراً يهدد كل دول العالم ولم تعد دولة بمنأى عن خطره، واصفاً إياه بـ«الورم السرطاني الذي يجب التخلص منه في أقرب وقت ممكن».
وأول من أمس وفي رد على سؤال لـ«الوطن»، على هامش حفل أقامته سفارة الصين في دمشق بمناسبة العيد الوطني الـ68 لبلادها، قال السفير الصيني في دمشق تشي تشيانجين: «إن العلاقات الثنائية بين الصين وسورية هي علاقات جيدة طوال الـ61 السنة الماضية، وخاصة خلال سنوات الأزمة السورية السبع الماضية، وحالياً يشهد الوضع في سورية تحسناً واستقراراً، ونظن أن هذا الوضع مفيد لكل الدول ومن ضمنها الصين للمشاركة في إعادة الإعمار وإعادة الأمن، ونظن أن الوسيلة الوحيدة لتسوية أزمة سورية هي السياسة».
وأضاف السفير الصيني: «سوف نشارك في إعادة الإعمار وفي المشاريع التنموية والبنية التحتية في سورية».
وتابع السفير الصيني: «نقدر ونشكر موقف الحكومة السورية الودي والصديق للصين ونقدر المبادرة الإستراتيجية التي طرحها فخامة الرئيس بشار الأسد، التوجه شرقاً، ونهتم بهذه المبادرة ونظن أنها في مصلحة الصين وسوف تفتح مجالات جديدة للتعاون بين الدولتين، وكان هناك مبادرة إستراتيجية من الصين، الحزام والطريق، نظن أن هاتين المبادرتين تتناسقان جيداً، ونود أن نستمر ونفتح مجالات جديدة تحت هاتين المبادرتين، ونعتقد أنه سيكون هناك فرصة كبيرة لإجراء التعاونات والمبادلات في كثير من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية».