(سلسلة نقد الإعلام المرئي والمسموع2)

| يكتبها: «عين»

مديرية الأخبار في الإذاعة!

فاجأني المفكر الراحل جورج طرابيشي عندما التقيته في حلب قبل نحو عشر سنوات عندما أخبرني أنه كان يعمل في الإذاعة، وكان مديرا لها في الستينيات من القرن الماضي، فشعرت بالفرح لأن قامة مثله كانت تعمل فيها.
والمفاجأة تتكرر عندما نعرف أن كثيرين ممن نعرفهم اليوم في مواقع مهمة ومسؤولة، أو ممن اشتهروا في الأدب والسياسية والتاريخ والفلسفة والفن خرجوا من الإذاعة، وتحديدا من مديرية الأخبار فيها.
في آخر سهرة لي مع الشباب في المقهى، جرى الحديث عنها، وقال أحد الشباب بحماس: وزراء وسفراء وكتاب ومسؤولون انطلقوا من مديرية الأخبار في الإذاعة، ومع ذلك لا أحد يهتم بها هذه الأيام!
فسألناه: كيف؟! ومن قال لك إنهم لا يهتمون؟!
ضحك، وقال: إن كل المهمات الحساسة خارج البلاد كانت تسند للعاملين في الأخبار، وكان التلفزيون يعتمد على نشرة الإذاعة إماما له، أما الآن فكل يغني على ليلاه، ولا أحد يذكر أن أفضل مكان في مبنى الإذاعة والتلفزيون هو في صالة التحرير في الأخبار.
رد أحدنا ساخرا: يعني تريد مهمات وفلوساً للشباب بالإذاعة؟
فقال: ولماذا لا؟!.. نعم، وأريد أيضاً أن يعاملوا بطريقة أفضل، ويوفدوا إلى مهمات أبعد من السروجية وسوق الحميدية والمعرض ومحطة الحجاز.
وضحكنا، وسألناه: هل هذا هو سقف مهماتهم الإعلامية..؟
وجاء الرد.. وهو رد جميل: أرجوك.. لا تحك على السقف.. السقف يدلف شتاء منذ عشر سنوات على صالة التحرير، وخليها لربك!

نقد مسلسل قبل مونتاجه!
نشر أحد الصحفيين نقدا لمسلسل الواق واق جاء فيه أن بيئة التصوير فيه تشبه ضيعة ضايعة، وجاء هذا الاتهام معتمدا على صور جاءت من مواقع التصوير، وربما لأن الكاتب هو ممدوح حمادة!

سري جداً
• أحد أعضاء لجنة الجوائز في مهرجان الإعلام قال حرفياً: إنه بذل جهداً كبيراً ليقرأ النصوص المشاركة لبلادتها، وإذا بهم يكرمون الرابحين أكثر بكثير مما أخذ!
• رئيس اتحاد الكتاب العرب انتقد تقصير الإعلام السوري بتغطية نشاط الوفد السوري في الإمارات حيث انعقد مؤتمر الكتاب والأدباء العرب.
• قال إعلامي مخضرم لأحد المسؤولين في وسيلة إعلامية رداً على تواضعه في التعامل مع طاقم العمل: إنه تباسط في غير أهله!

أيمن الحرفي ع سن ورمح!
الخطأ المطبعي الذي سبق اسم الصحفي أيمن الحرفي ع الفضائية بعبارة (الصحفية) ينبغي ألا يقع فيه الشباب في التلفزيون لأن أيمن من الصحفيين الذين يحترمون زملاءهم!

باليد
• إلى المذيعة أنسام السيد: في كل جلسة نفتح فيها التلفزيون نسمع إطراء لك كمذيعة شكلا ومضمونا، وفي آخر مرة سمعنا نقدا جاء فيه: إن أنسام تطرح أسئلة طويلة لاتحتاج إلى كل هذا الشرح!
• إلى الصحفي هيثم حسن: «برنامج من الآخر»، الذي تعده للتلفزيون، برنامج أحبه المشاهدون لأنه جريء ويحمل هموم الناس، ولكنه ليس محكمة أبدا!!

إلى المخرج فادي زغيب
كثير من المخرجين ينتقون نفس الممثلين لأعمالهم الدرامية، لكن شريطة أن يساعدهم ذلك على النجاح، والتكرار خطر!
• إلى مدير عام مؤسسة الدراما د. ماهر خولي: نريد مسلسلات جديدة لأطفالنا بدلا من صلبهم أمام الشاشة لمتابعة صرخة روح ووراء الوجوه وغيرها من الفضائح!