حسون من الهند: هناك من يريد لكم ما أرادوه لسورية من السوء

| الوطن

حذر المفتي العام للجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون، من الأحداث الجارية في ميانمار وخطورة ارتداد انعكاساتها على شبه القارة الهندية من خلال السعي لتحقيق مشروع التقسيم الديني وإتباعه بتقسيم مذهبي للنيل من الهند ووحدة أراضيها، مشيراً إلى وقوف الدول الغربية والاستعمارية خلف ذلك.
وأطلق حسون تحذيراته خلال لقائه في الهند مع رئيس المركز الإسلامي «فرنكي محل» في ولاية لكناو الهندية، الشيخ «خالد رشيد نظام الدين محمد الفرنكي محلي»، بحضور عدد من القائمين على المركز، وفق ما أورد حسون على صفحته في «فيسبوك».
وأطلع حسون الحاضرين خلال اللقاء، على حقيقة ما جرى في سورية، مؤكداً الحاجة إلى «عمل مشترك وسريع بالتوجه إلى العالم الإسلامي ككل وتحويل النداء من المذهبية والطائفية إلى العالمية، خاصة بوجود من يريد للهند ما أرادوه لسورية من السوء، وبوجود الإعلام العالمي الذي يمتلكه أعداء الإسلام ويوجه أبناء المسلمين لجعلهم أعداء لآبائهم وأوطانهم».
وفي لقاء آخر مع الرئيس العام لمؤسسة «ندوة العلماء للتربية وتعليم العقيدة الإسلامية»، الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي، أكد حسون أن «هناك فتنةً كبرى لتقسيم العالم العربي طائفياً ومذهبياً ودينياً كما فعل البريطانيون بشبه القارة الهندية، وقسموها دينياً إلى عدة دول لتتحارب فيما بينها حروباً دينية مقدسة على عكس رسالة الإسلام الحقيقية التي تقدس إحلال السلام في أنحاء الأرض».