أوامر أميركية عطلت تسليم معبر نصيب الحدودي مع الأردن … إبراهيم لـ«الوطن»: تطهير ريف دمشق الجنوبي قريب جداً

| الوطن – وكالات

توقع محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم أن يتم تطهير منطقة ريف العاصمة الجنوبي وعودة الخدمات إليها «خلال فترة قريبة جداً جداً وإن شاء اللـه لا نقطع عام 2017 إلا وتكون الأمور منتهية».
وفي تصريح لـ«الوطن» أوضح إبراهيم أنه «سيصدر قريباً شيء ما»، فيما يتعلق باتفاق المصالحة في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، الواقعة في ريف دمشق الجنوبي، رابطا الاتفاق «بموضوع القدم ومدينة الحجر الأسود التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي»، معتبراً أن «الأمور تكاد تنتهي وخلال فترة قريبة سنشهد عودة كل خدمات الدولة إلى تلك المناطق ولن تكون هناك سلطة إلا سلطة الجيش العربي السوري».
وشدد إبراهيم على أن ملف بلدات ريف دمشق الجنوبي سيتم انجازه على قاعدة المصالحات التي تم انجازها في العديد من المدن والبلدات والقرى والمناطق، مشيراً إلى أن «هناك من سيسوي وضعه (من المسلحين) وآخرين سوف يغادرون المنطقة».
وأشار إلى أن مسلحي تلك البلدات موجودون «في مواجهة داعش في الحجر الأسود وإذا انتهى وجود التنظيم في الحجر الأسود فسينتهي موضوع تلك البلدات».
وإن كان هناك أي تطور على صعيد إخراج داعش من الحجر الأسود قال إبراهيم: «هناك شيء خلال الفترة القادمة، وستكون هناك عمليات تطهير ودخول ولن يكون هناك شيء اسمه مظاهر مسلحة ولا غيره».
على خط مواز، ذكرت مصادر مراقبة أن «الانتشار الكبير لمسلحي داعش على النقاط الفاصلة ما بين القدم والعسالي هي السبب الرئيسي وراء وقف تنفيذ اتفاق خروج المسلحين الرافضين للمصالحة من حي القدم، حيث توجد تخوفات من محاولة اختراق التنظيم للأحياء التي كان من المفترض إجلاء المسلحين منها، ما قد يشكل خطراً على المدنيين داخل الحي».
وفي موضوع منفصل، دعا مركز «حميميم» الروسي لتنسيق المصالحة في سورية في بيان نقله موقع «روسيا اليوم» قادة الميليشيات المسلحة والجانبين الأميركي والأردني ورئاسة مكاتب الأمم المتحدة بمدينتي دمشق وعمّان، إلى «مساعدة الحكومة السورية على حل مسألة إعادة فتح معبر نصيب الجمركي وجزء من الطريق، أي الجزء الممتد من نصيب إلى الغارية الغربية، لمرور شاحنات المساعدات الإنسانية والتجارية».
وجاءت الدعوة الروسية غداة اجتماع عقد في عمان ضم ممثلين عن ميليشيات مسلحة وما يسمى «المجلس المحلي في درعا» ومسؤولين أردنيين، بشأن فتح المعبر، ولكن الاجتماع اختتم ولم يعلن عن موافقة الميليشيات على فتح المعبر، وذلك بعد تسريبات أكدت موافقة الميليشيات على تسليم المعبر للحكومة السورية، وهو ما رده مراقبون إلى أوامر أميركية قضت بألا توافق الميليشيات على فتح المعبر، بعد التقدم المتسارع للجيش العربي السوري في جبهات القتال وارتفاع حدة الانتقادات المتبادلة بين موسكو وواشنطن.