انخفاض إنتاج التفاح في السويداء من 70 ألف طن إلى 40 ألفاً

| السويداء- عبير صيموعة

آثار تراجع إنتاج التفاح في السويداء من 70 ألف طن في العام الماضي إلى 40 ألف طن للعام الحالي جدلاً لدى المزارعين في المحافظة فمنهم من أعادها للمبيدات الحشرية المستخدمة ومدى جدواها ومنهم من أظهر تخوفا وقلقا من نوع الأسمدة مشككا في مدى تأثيرها.
إلى ذلك شكل محافظ السويداء عامر العشي لجنة مهمتها دراسة انخفاض الحمل في أشجار التفاح في معظم الزراعة في المحافظة وقامت اللجنة بإجراء جولات ميدانية على مواقع إنتاج التفاح الرئيسية، وإجراء استبيان حقلي مع المزارعين للوقوف على أسباب الانخفاض.
وبين تقرير اللجنة بأنه وبالعودة إلى البيانات المناخية خلال موسمي 2015-2016 و2016-2017 تبين أن السبب الرئيسي يعود إلى الهطلات المطرية المتباينة بين أشهر الشتاء وقلة الهطلات الثلجية خلال فصلي الشتاء للعامين المذكورين والذي كان له الدور الأكبر في تحديد نسبة الرطوبة في الأرض إضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة والجفاف في فترة الإزهار وعقد البراعم.
كما أشار التقرير إلى تباين الإنتاج بين الحقول والذي تراوح بين 10% و60% مقارنة مع الأعوام السابقة والذي يعود إلى تباين في عمليات الخدمة المقدمة في تلك الحقول من (فلاحة- عزق- مكافحة أسمدة- أيدي عاملة) نظرا لارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل ملحوظ ما أوقع المزارعين في عجز عن تقديم الخدمات المطلوبة وخاصة في ظل عدم توافر الأسمدة البوتاسية وارتفاع أسعارها في القطاع الخاص.
ولتنتهي اللجنة وبناء على نتائج الدراسات التي تم التوصل لها بتقديم بمجموعة من التوصيات لتحسين الإنتاج وخاصة في ظل الظروف المناخية السائدة تلخصت بضرورة إجراء فلاحة خريفية عميقة للتربة حتى أكثر من 60 سم لكسر الطبقة الكتيمة تحت السطحية بهدف الاستفادة من الهاطل المطري إضافة إلى تنفيذ تقنيات حصاد المياه في المناطق المناسبة لذلك وإضافة المادة العضوية للتربة بهدف تحسين خواصها الفيزيائية والكيميائية وإضافة عنصر البوتاسيوم الذي يساعد على زيادة تحمل الأشجار المثمرة لظروف الجفاف وكذلك الصقيع الشتوي
كما أوصت اللجنة بإضافة الأسمدة والرش بالعناصر خلال فترة تشكل البراعم الزهرية وتطبيق التقليم الشتوي في موعده الأمثل وتجنب التقليم الجائر بعد سنوات الحمل الغزير.