إطفائيو درعا المؤقتون محرومون من طبيعة العمل والوجبة الغذائية!

| درعا – الوطن

ليس بخافٍ على أحد حجم المخاطر التي يتعرض لها رجال الإطفاء خلال قيامهم بعملهم الذي يتجلى بمهام خطرة وفي أصعب الظروف لإخماد الحرائق والحفاظ على حياة الناس والممتلكات العامة والخاصة، وخلال الأحداث التي مرت بمحافظة درعا نفذ فوج الإطفاء العديد من المهام بتفان وشجاعة وقدم عدداً من الشهداء والجرحى في سبيل ذلك.
ولهؤلاء الرجال شكواهم التي تستحق النظر، إذ إن المؤقتين منهم الذين وصلت خدمات بعضهم لسنوات عدة لا تصرف لهم طبيعة العمل والوجبة الغذائية، حتى إن قيمة طبيعة العمل للدائمين لم تعد مقبولة، أضف إلى ذلك أنه لم يصرف للدائمين والمؤقتين منذ عام 2014 مستحقات بدل الأعياد والاستنفار المنصوص عليها في قانون الإدارة المحلية، والبدل المادي للباس العمالي البالغ 20 إلى 22 ألف ليرة، حيث لا يكفي لتغطية اللباس المحدد بجاكيت جلد كل سنتين مرة وبدلات وجزمات العمل وبدلات الخروج واللباس الرياضي والداخلي.
بدوره اتحاد عمال درعا أيد مطالب عمال الإطفاء المحقة، وشدد على ضرورة صرف طبيعة العمل والوجبة الغذائية للمؤقتين لتحسين دخلهم والحفاظ على استمرارهم في العمل وتشجيعهم على التفاني فيه، وصرف بدل الدوام في الأعياد والاستنفار وصرف بدل اللباس بما يلبي متطلبات هذه المهنة الخطرة مع تأمين ستر واقية للرصاص نظراً للحاجة الماسة لها للعمل في الظروف الراهنة، علما أن مسوغات مجلس مدينة درعا الذي يتبعه الفوج بعدم توافر السيولة اللازمة لصرف بدل الأعياد والاستنفار وغيره ينبغي أن تنتهي.
ولفتت مصادر «الوطن» في اتحاد العمال إلى سوء المقر الحالي وعدم تلبيته للحاجة، إذ يتألف من مهجع صغير يتسع لـ6 أسرة في داخله مقسم الفوج ودورة مياه، والمأمول تأمين مقر آخر أو إشادة مقر جديد بالتعاون مع المنظمات الدولية، وللسرعة يمكن أن يكون مسبق الصنع، وطالبت مصادر الاتحاد بضرورة إفادة العاملين في مجلس المدينة المذكور بالتأمين الصحي الذي شملهم مؤخراً بعد مطالبات عديدة، وذلك عبر سداد المجلس ما يترتب عليه من ديون لفرع السورية للتأمين الذي يشترط ذلك قبل أن ينظم العقد التأميني اللازم.