فرق الدوري الممتاز تحت مجهر «الوطن» … الكرامة بين التخبط وتألق الأفراد

| حمص- هاني سكر

لم تكُن حصيلة الكرامة مُرضية نظراً للترتيب المتأخر الذي حققه على جدول الدوري، فطموحات جماهير الأزرق لا تتناسب مع المركز الحادي عشر وخاصة مع وجود أسماء ثقيلة تركت بصمة جميلة كالخبراء فهد عودة وبلال المصري وعدي عيد إلى جانب المميزين محمود اليونس وعلاء تركاوي وشاهر كاخي إلى جانب الواعدين جداً جهاد بسمار وميلاد حمد.
سيطر التخبط والتغييرات على موسم الكرامة حيث شهد الموسم تغيير إدارة النادي قبل نهاية النصف الأول من الموسم نتيجة عدم رضا الجماهير على مستوى الفريق لينتقل كرسي الإدارة من فيصل دربي إلى عبد النافع حموية الذي ترك تدريب الفريق لمساعده تامر اللوز بعد بداية غير مبشرة للدوري.

معاناة
الكرامة عانى ذهاباً من عودة الفوضى الهجومية، فمن أصل 15 مباراة لم يسجل الفريق إلا بـ5 مباريات ومرة واحدة فقط تمكن من تسجيل هدفين بلقاء واحد لتكون الحصيلة الهجومية هي 6 أهداف فقط مقابل تلقي 11 هدفاً، علماً أن نصف أهداف الفريق كانت من توقيع أنس بوطة رغم تسجيله لهدف واحد فقط بأول 11 جولة، وبالتفاصيل أكثر كانت حصيلة الكرامة تهديفاً من ركلات الجزاء هي هدف واحد وسجل الفريق 4 أهداف بالشوط الأول مقابل 2 بالشوط الثاني، واكتفى الفريق بانتصار وحيد بميدانه وآخر خارج الأرض لتكون الحصيلة هي 13 نقطة من 15 مرحلة.

تطور
بنهايات مرحلة الذهاب حقق الكرامة مكسباً هجومياً إيجابياً ظهرت ثماره ببدايات الإياب مع عودة عبيدة السقي للفريق وهو ما شكل إضافة هجومية رائعة للنسور، فرغم خروجه بالحمراء مرتين إلا أن السقي كان علامة أساسية لتسجيل الفريق 17 هدفاً إياباً أي نحو 3 أضعاف ما سجله الفريق ذهاباً مقابل تلقي 14 هدفاً محققاً 21 نقطة، أما أنس بوطة فسجل 6 أهداف إياباً ليحقق المركز العاشر على صعيد الهدافين على حين سجل السقي 6 أهداف.
بمجمل مباريات الموسم سجل الكرامة 12 هدفاً بالشوط الأول مقابل 11 هدفاً بالشوط الثاني مقابل تلقيه 12 هدفاً بأول شوط و13 هدفاً بالثاني وهو ما يُظهر عدم وجود فترة ثابتة مفضلة بالنسبة للفريق تهديفياً، إلى جانب ذلك تمتع الفريق بقدرات جيدة من حيث استثمار الكرات الثابتة بظل وجود الخبيرين العودة والمصري.

صلابة دفاعية
بعيداً عن الحالة الهجومية تميز الكرامة هذا الموسم بصلابة دفاعه حيث لم يتلقَ إلا 25 هدفاً ليحتل المركز الثالث بقائمة أفضل دفاعات الدوري، ويعود ذلك بالدرجة الأولى لتألق قلبي الدفاع شاهر كاخي ومحمود يونس إلى جانب الظهيرين جهاد بسمار وعامر تركاوي من دون أن ننسى الأداء الرائع للموهوب الشاب هيثم اللوز \16 عاماً\ بالجولات الأخيرة من الموسم إضافة إلى تميز ثنائي الارتكاز عدي عيد وميلاد حمد.
على صعيد المباريات لم يكُن الكرامة خصماً سهلاً للكبار فتعادل مع الجيش في دمشق ومع الوحدة وتشرين في حمص إضافة إلى فوزه على الاتحاد خارج أرضه لكن بالمقابل أهدر الكرامة نقاطاً كثيرة بملعبه ولم يحقق بميدانه إلا 3 انتصارات مقابل 9 تعادلات و3 هزائم مقابل تحقيقه 4 انتصارات خارج أرضه و4 تعادلات و7 هزائم.
بحصيلة موسم الكرامة ربح الفريق مجموعة من الواعدين فإلى جانب صغر سن كاخي وتركاوي وبسمار، أما ميلاد حمد وسليم خلف وعلي زكريا وزكريا الأيوبي اللوز فهؤلاء سيكونون من دون أدنى شك عماد مستقبل الكرامة والأهم هو نجاح النادي بتجديد عقودهم وضمان وجودهم بالموسم القادم.

نتائج وأرقام
فاز فريق الكرامة في سبع مباريات على الجزيرة 2/1 وعلى الفتوة 1/صفر ذهاباً، وحقق الفوز في الإياب خمس مرات على النواعير 3/صفر وعلى الحرية 3/1 وعلى الجزيرة والاتحاد وجبلة 2/1.
تعادل الفريق 13 مرة، سبع في الذهاب مع النواعير والشرطة والجيش والمحافظة والمجد صفر/صفر، ومع الوثبة والطليعة 1/1، وفي الإياب تعادل مع: الشرطة وتشرين والمجد والطليعة صفر/صفر ومع الوحدة والفتوة 1/1.
خسر عشر مرات، في الذهاب مع الحرية والوحدة والاتحاد وحطين صفر/1 ومع تشرين صفر/2 ومع جبلة 1/2، وفي الإياب مع الوثبة وحطين والمحافظة 1/2 ومع الجيش صفر/2.
احتل المركز 11 برصيد 34 نقطة نال منها ذهاباً 13 نقطة بالمركز 13 وإياباً 21 نقطة بالمركز السابع.

أهداف وهدافون
سجل 23 هدفاً وعليه 25، وسجل الأهداف أنس بوطة 10 أهداف، عبيدة السقي 6 أهداف، يوسف عرفة وفهد العودة هدفين، وهدف لكل من ربيع العبد الله ومحمود اليوسف ولاعب الحرية أحمد الأحمد الذي سجل بمرماه خطأ له ركلتا جزاء سجلهما أنس بوطة على الفتوة والحرية، وعليه ركلتان سجلهما باسل مصطفى من تشرين ونصوح نكدلي من الاتحاد، ونال لاعبوه خمس بطاقات حمراء، منها بطاقتان لجهاد مسمار بلقاءي الوحدة والشرطة وبطاقتان أيضاً لعبيدة السقي بلقاءي الحرية والوحدة، والخامسة كانت من نصيب الحارس عبد اللطيف نعسان بلقاء الفتوة.

بطاقة شرف
الإداريان: عبد الوكيل المصري ومن بعده شعلان الرئيس، المدربان: عبد النافع حموية ومن بعده تامر اللوز، مساعد المدرب: تامر اللوز ثم حسان عباس، مدرب الحراس: سالم بيطار ثم حمزة المصري، المعالج: ياسر ملحم، المنسق الإعلامي: عماد النقري، المرافق: إحسان إبراهيم، اللاعبون: عبد اللطيف نعسان وحسين رحال للمرمى، عامر تركاوي، محمود اليونس، شاهر كاخي، جهاد بسمار، هيثم اللوز، عدي عيد، ميلاد حمد، زكريا أيوبي، بلال المصري، فهد عودة، طه العايق، يوسف عرفة، عبيدة السقي، أنس بوطة، شعلان بيطار، سليم خلف، علي زكريا، خالد حربا، محمد القدور.