يمكن أن تكون قريبة من بعض المنصات لكن ليس «الرياض» … سرميني: ضرورة مشاركة «معارضة الداخل» في أي حوار سياسي قادم

| الوطن

اعتبرت عضو وفد «منصة حميميم» من «معارضة الداخل» إلى محادثات جنيف سهير سرميني أنه من الضروري مشاركة معارضة الداخل في أي حوار سياسي قادم، مشددة على أن الأخيرة يمكن أن تكون قريبة من بعض المنصات «لكن بالتأكيد لن نكون قريبين لمنصة الرياض». وينحصر الحديث حالياً من قبل مسؤولي الأمم المتحدة على مشاركة ثلاث منصات معارضة في محادثات جنيف المقبلة وهي «الرياض، موسكو، القاهرة» وتصدر دعوات إلى تلك المنصات لتشكيل وفد موحد، ولم يتم التطرق إلى مشاركة وفد «منصة حميميم».
وتتواجد سرميني حالياً برفقة كل من إليان مسعد وإيناس الحمال من «وفد حميميم» في موسكو كوفد من «منصة حميميم» حيث أجرى الوفد عدداً من اللقاءات مع مسؤولين روس أبرزهم ممثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقية نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في 25 الشهر الجاري.
وفي تصريح لـ«الوطن» من موسكو، قالت سرميني: دعتنا الخارجية الروسية كمعارضة داخلية من مسار حميميم السياسي، موضحة أن الوفد برئاسة مسعد، وأن الأسماء الثلاثة سافرت بصفتها ضمن «وفد حميميم».
وحول اللقاء مع بوغدانوف، قالت سرميني: تحدثنا عن ضرورة تنفيذ القرار الأممي 2245 من قبل جميع الأطراف، إضافة إلى التسوية السورية حيث تبادلنا وجهات النظر حول مجموعة كبيرة من المسائل السورية وإمكانية تعزيز العملية السياسية في سورية وضرورة مشاركة معارضة الداخل في أي حوار سياسي قادم، ومن اللازم تعزيز دور هذه المعارضة كشريك في المفاوضات، إضافة إلى أن تكون هذه المفاوضات في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة من دون شروط مسبقة».
وحول مساري أستانا وجنيف قالت سرميني: «تحدثنا عن أهمية أستانا ومناطق خفض التوتر التي ساهمت في تهدئة الوضع في الأماكن الساخنة بجزء معقول لاسيما وان جنيف لم يقرر عقده بعد وقد سمعنا تصريحات للمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا حول إمكانية أن تكون الجولة القادمة أخر الشهر المقبل، لكن لا يوجد شيء رسمي حتى الآن». وتابعت «من الممكن أن نكون كمعارضة داخلية قريبين من بعض المنصات لكن بالتأكيد لن نكون قريبين لمنصة الرياض ومن الضروري أن يكون لنا حضور وتعزيز لدورنا كمعارضة داخلية في العملية السياسية».
وحول إمكانية مشاركة «مسار حميميم» ضمن وفد موحد أو واحد للمعارضة في الجولة المقبلة من جنيف قالت سرميني: تحدثنا عن ضرورة أن يكون وفد المعارضة واحداً وليس موحداً بما يسهل العملية السياسية واختصار خطوات لجلوس كل الأطراف مع بعضها».
وأضافت: إذا تمت دعوتنا من الطبيعي أن نكون ضمن وفد واحد وبالتالي يحضر أسماء من وفدنا حسب التوزع العددي على أساس نسبة مقبولة بين المنصات الأربع.
ولفتت سرميني إلى أن اللقاء مع بوغدانوف تطرق للموضوع الكردي في الشمال، وقالت: تحدثنا عن موضوع الشمال (الموضوع الكردي) مؤكدين على تعزيز وحدة الأراضي السورية وسيادتها كأهم الاولويات إضافة إلى السلام القادم في سورية.
وبينت سرميني إمكانية «أن يكون هناك نوع من التفاوض وإعطاء حقوق لكن ليس انفصالا أو أي نوع من التقسيم الذي يقوم به أو يفرضة أي طرف من الأطراف».
وحول الموقف الروسي، أكدت سرميني، أنه «كان يشدد على سلامة سورية ووحدة أراضيها وسيادتها، لكنهم يتحدثون عن ضرورة إعطاء كل المكونات وكافة الأطياف السورية حقوقها، كالحقوق الإدارية أو الثقافية أو ما شابه».