باريس: 500 طفل فرنسي في مناطق داعش بسورية والعراق

| وكالات

كشفت باريس بأن ما يقارب 500 طفل فرنسي موجودون في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي بسورية والعراق، بينما حكمت محكمة كندية على شخص بالسجن تسع سنوات لمحاولته السفر والالتحاق بالتنظيم في سورية.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن مسؤول بمكتب الرئيس الفرنسي قوله: «إن نحو 700 مواطن بالغ ثلثهم نساء ونحو 500 طفل موجودون في مناطق خاضعة للمتشددين في العراق وسورية ما يزيد من احتمالات وجود تحديات قانونية في كيفية التعامل معهم». وأضاف: إن نصف الأطفال ولدوا بالبلدين وإن ألفي مواطن فرنسي ومقيم ذهبوا إلى سورية والعراق ولقي 200 إلى 300 منهم حتفهم.
وفي السياق، وبحسب وكالة «أ ف ب» للأنباء، حكمت محكمة كندية على الكندي إسماعيل حبيب البالغ من العمر 29 عاماً بالسجن تسع سنوات لمحاولته السفر والالتحاق بالتنظيم في سورية. ويعتبر حبيب أول شخص يحاكم ويكون مذنباً بموجب قانون يمنع الكنديين من محاولة مغادرة كندا لارتكاب عمل إرهابي. وقال قاضي محكمة كيبيك سيرج دليسلي: «إن الأمر لا يتعلق بشاب تم التلاعب به، بل هو فعل عن سابق معرفة كاملة لأهداف تنظيم داعش وأساليبه المستخدمة».
وأضاف: «المذنب ضاعف جهوده للوصول إلى سورية للانضمام إلى داعش، وأنه كان مستعداً لفعل أي شيء من أجل التنظيم إلى حد الموت».
وحكم عليه القاضي بالسجن ثماني سنوات لمحاولته مغادرة كندا بموجب قانون الإرهاب لعام 2013، وبسنة إضافية سجن بسبب تقديمه معلومات خاطئة في سبيل الحصول على جواز سفر.
وبحسب الوكالة، فإن حبيب هو ابن لأب أفغاني وأم كندية.
وكشفت المحاكمة أن حبيب حاول الحصول على جواز سفر مزور من شرطي بعد أن تم سحب جوازه الأصلي منه أثر محاولته الوصول إلى سورية عام 2012، حيث اعتقل في تركيا وأعيد إلى كندا. وقال الدفاع: إن الشرطة خدعته واستدرجته للاعتراف بأنه أراد السفر إلى الخارج للانضمام إلى داعش والموت في سبيل اللـه.
وقال حبيب للمحكمة: إن لديه زوجة وطفلين يعيشون أيضاً في سورية، لكن القاضي رفض شهادته.