«قسد» تتقهقر أمام داعش في الرقة

| الوطن- وكالات

بعدما أعطت عمليات «التحالف الدولي» ومعه «قوات سورية الديمقراطية- قسد» الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي لشن هجومات معاكسة ضد الجيش العربي السوري عاد التنظيم لينقلب على «قسد» نفسها وتمكن من السيطرة على مناطق خسرها سابقاً في مدينة الرقة. وكانت «القناة المركزية لقاعدة حميميم الروسية» ذكرت على قناتها في تلغرام أول من أمس أن «تنظيم داعش الإرهابي يستعيد توازنه بشكل سريع بعد تدخل واشنطن عبر «قسد» شمال دير الزور ووضعها لقيود حالت دون استكمال القضاء على التنظيم المتشدد بشكل كامل»، محملة «الجانب الأميركي مسؤولية تبعات الهجوم الإرهابي الذي يشنه التنظيم المتشدد في دير الزور». ومنذ فترة ركزت «قسد» عملياتها في دير الزور، وهو ما أتاح للتنظيم إذاقتها من ذات الكأس الذي حاولت أن تذيقه للجيش العربي السوري لكنها فشلت في ذلك، فبدأت تتقهقر أمام تقدم الدواعش في مدينة الرقة. وقال نائب رئيس «مجلس محافظة الرقة» المعارض، محمد حجازي، بحسب وكالة «سبوتنيك»: «كان داعش قد انحسر داخل مدينة الرقة، ولكنه فاجأنا يوم الخميس واستولى على المشلب ومنطقة الصناعة وحي الفردوس ورأس السمرا، وتوسع البارحة بشكل كبير في كل المدينة. كانت نسبة سيطرته 40 بالمئة وأصبح يسيطر على 70 بالمئة من مدينة الرقة». ولم يقر «المركز الإعلامي»، لـ«قسد»، بتقهقر قواته بل زعم أن حملة تحرير الرقة مستمرة بالتقدم وسط اشتباكات عنيفة في مركز المدينة في الأحياء المحاصرة.
وذكر المركز على حسابه في «فيسبوك» أن الاشتباكات بين الطرفين «تشتد في حي الأكراد، وسط تقدم المقاتلين إلى الأمام، حيث شن المرتزقة هجمات مضادة لإيقاف تقدم المقاتلين واستخدم المرتزقة في إحدى الهجمات دراجة نارية مفخخة وحاولوا تفجيرها بين المقاتلين ولكنهم فجروها قبل وصولها إلى هدفها، وخلال الاشتباكات المندلعة في هذا الحي قتل 13 مرتزقاً من داعش». وقال: «استطاعت الفرقة الخاصة بتحرير المدنيين من تحرير 35 مدنياً كان مرتزقة داعش يستخدمونهم كدروع بشرية في حي الأكراد، وتم نقلهم إلى مناطق آمنة بعيداً عن الاشتباكات إلى حين إيصالهم إلى خارج المدينة».