فرق الدوري الممتاز تحت مجهر الوطن … جبلة عقم هجومي في ظل إدارات فنية متعاقبة

| جبلة – خالد عكو

لم يكن محبو نادي جبلة ومتابعوه يتوقعون أن يقدم فريقهم هذا المستوى ويهبط إلى مصاف أندية الدرجة الأولى وذلك بعد أدائه الطيب في الدوري التصنيفي وصدارته له أغلب مراحله، ولا شك في أن عدم الاستقرار الإداري والفني قد أرخيا بظلالهما على نتائج الفريق فوقع بالمحظور وهبط إلى دوري المظاليم مسيئاً لسمعة النادي صاحب الصولات والجولات.

عدم استقرارٍ إداري وفني
تسلمت مهام النادي إدارتان متعاقبتان الأولى كانت في مرحلة الذهاب والثانية في مرحلة الإياب وقد تم تعيين أربعة كوادرٍ فنيةٍ مختلفةٍ (إن لم يكن خمسة) ليحل الفريق في النهاية في المركز الثالث عشر.

المرحلة التحضيرية
قاد الفريق في مرحلة الدوري التصنيفي الكابتن مناف رمضان وحقق معه نتائج طيبةٍ وكان السائد قبل بداية الدوري أن يستمر الكابتن مناف مع الفريق (مع اعتراض البعض بسبب سوء النتائج في إياب الدوري التصنيفي) إلى أن صدر قرار اتحاد الكرة بوجوب تعيين مدربٍ حاصلٍ على الشهادة A لتعين الإدارة السابقة ابن النادي الكابتن عبد الحميد الخطيب مدرباً للفريق والذي كان قد عمل في الكوادر الفنية لمنتخباتنا الوطنية عدة مراتٍ آخرها تحت قيادة الكابتن فجر إبراهيم في التصفيات الأولية لكأس العالم.

مرحلة الذهاب
قاد الخطيب الفريق في خمس مبارياتٍ حقق خلالها أربع نقاطٍ من أربعة تعادلاتٍ وهزيمةٍ واحدةٍ فتعادل في أرضه مع الاتحاد 2/2 ومع المجد 1/1ومع الوثبة 0/0 وتعادل خارج أرضه مع تشرين 0/0 وخسر من المحافظة خارج أرضه بنتيجة 0/1 وسجل الفريق خلال هذه المباريات 3 أهدافٍ وسُجل عليه 4 أهدافٍ ليترك الكابتن عبد الحميد الخطيب بعدها الفريق إثر لعنة التعادلات التي حلت به ويحل محله الكابتن هشام الشربيني الذي كان قد قاد تشرين في الدوري التصنيفي وحقق معه الصدارة دون أي خسارةٍ.

مرحلة الشربيني
قاد الكابتن هشام الشربيني الفريق حتى نهاية مرحلة الذهاب بمجموعٍ قدره عشر مبارياتٍ حقق من خلالها 11 نقطةً من انتصارين (واحدٌ منهما بقرارٍ اتحاديٍ) وخمسة تعادلاتٍ وثلاث هزائمٍ فانتصر في أرضه على الحرية 3/0 (بقرارٍ اتحاديٍ من اتحاد الكرة بعد انتهاء المباراة بنتيجة 1/1 ولكن اتحاد الكرة عاقب الحرية لأنه أشرك في المباراة لاعباً غير مسجلٍ في قائمة المباراة وهو اللاعب الذي سجل الهدف) وانتصر أيضاً على الكرامة في جبلة بنتيجة 2/1، أما في حساب التعادلات فقد تعادل في أرضه مع كلٍ من حطين والطليعة بالتعادل السلبي وتعادل خارج أرضه مع كل من الفتوة والجيش بنتيجة 1/1 ومع الجزيرة 0/0 وفي حسابات الهزائم خسر في أرضه مع الوحدة بنتيجة 0/2 وخسر خارج أرضه من النواعير 0/1 ومع الشرطة 2/3 ( بعد أن كان متقدماً بنتيجة 2/0) وسجل 9 أهدافٍ ودخل مرماه 9 أهدافٍ ما يدل على العقم الهجومي الشديد الذي يعاني منه الفريق، لتنتهي مرحلة الذهاب ويحتل الفريق المركز العاشر.

مرحلة الإياب
تم تعيين الإدارة الجديدة للنادي بقيادة الكابتن أحمد حميدوش بعد نهاية مرحلة الذهاب لتقوم بدورها بتعيين الكابتن إياد عبد الكريم مدرباً للفريق ليقوده في مباراةٍ واحدةٍ فقط وهي مباراة تشرين في جبلة والتي انتهت بخسارة جبلة بنتيجة 0/2 لمصلحة تشرين لتقوم بعدها الإدارة بتعيين بدلاً منه كادراً من أبناء النادي بقيادة الكابتن عبد الحميد الخطيب مدرباً (الذي كان قاد الفريق في أول خمس مبارياتٍ في الدوري) بالمشاركة مع الكابتن رفعت الشمالي كمشرفٍ على الكرة وأيضاً الكباتن أكرم علي وحسن حميدوش وأحمد شلبي مساعدين والكابتن أحمد مصطفى مدرباً للحراس. هذا الكادر الكبير قاد الفريق حتى نهاية الدوري بمجموعٍ قدره أربع عشرة مباراة حصد من خلالها 16 نقطةً من 4 انتصاراتٍ و4 تعادلاتٍ و6 هزائم، ففاز الفريق في أرضه على كل من المحافظة والجزيرة بنتيجة 1/0 وفاز خارج أرضه على الحرية 2/1 وعلى الوثبة 1/0، وفي حساب التعادلات تعادل في أرضه مع كل من النواعير 1/1 ومع الشرطة والجيش بالتعادل السلبي وخارج أرضه تعادل مع الوحدة بنتيجة 1/1.
وفي حسابات الهزائم خسر مباراةً واحدةً على أرضه من الفتوة 0/3 وخسر خمس مبارياتٍ خارج أرضه من كلٍ من الاتحاد والمجد بنتيجة 0/1 ومن كلٍ من الكرامة وحطين بنتيجة 1/2 ومباراة الختام كانت مع الطليعة في حماة وخسرها 0/1. وقد سجل الفريق بقيادة هذا الكادر 9 أهدافٍ ودخل مرماه 13 هدفاً، وبالمجمل دخل مرماه 15هدفاً خلال مرحلة الإياب مع حساب مباراة تشرين ليحتل المركز الثالث عشر المؤدي للهبوط للدرجة الأولى، ولا بد أن نذكر أيضاً انضمام الكابتن عمار الشمالي ابن النادي للكادر الفني للفريق في آخر مباراتين من الدوري وذلك بعد استقالته من تدريب فريق تشرين وقد انتهت المباراتان بالتعادل والخسارة أمام كل من الجيش والطليعة على الترتيب.

أرقام
نال الفريق 15 نقطة ذهاباً في المركز العاشر و16 نقطة إياباً في المركز 12 و31 نقطة في المركز الثالث عشر كمحصلة نهائية.
سجل 21 هدفاً منها ثلاثة أهداف اتحادية، وتصدر القائمة مؤنس أبو عمشة بأربعة أهداف، ومعتز اليوسف وأديب بركات بثلاثة أهداف وسجل هدفين: محمد ميدو وجمال درويش، وهدف واحد لكل من: صفوان عبد الجواد وأحمد الشمالي وعلي سليمان وحيدر محمد، وسجل عليه 28 هدفاً.
له ركلتا جزاء سجلهما معتز اليوسف بمرمى الجيش والمحافظة، وعليه أربع ركلات واحدة من الاتحاد وسجلها نصوح نكدلي والثانية من الفتوة وسجلها سليمان سليمان والثالثة من النواعير وسجلها زاهر خليل والرابعة من الطليعة وسجلها فهد الدالي، ولم يخرج أي لاعب بالحمراء.

قائمة الفريق
أسامة حاج عمر- أحمد شيحة- محمد المصري- أديب بركات- علي مسلم- حسن خضور-قاسم بهاء- يوسف فوزي- محمد حمو- طارق جازة- محمد ميدو- منهل مهنا- صفوان عبد الجواد- أيهم سويدان- معتز اليوسف- أحمد الشمالي- علي سليمان- حيدر محمد- علي محمد- طه بصيص- محمد خوجة- مؤنس أبو عمشة- عبد اللـه حمود- جمال درويش- علي سعيد.