لبحث ملفات العراق وسورية واليمن والخليج ظريف في مسقط اليوم

| الوطن – وكالات

ستكون الأزمة السورية أبرز الملفات التي يبحثها وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في سلطنة عمان التي يصلها اليوم في زيارة تستمر ليوم واحد.
ولا تزال السلطنة، التي لم تنزلق في دعم الإرهاب على الأراضي السورية أو غيرها، تمارس دوراً توفيقياً وسيطاً بين أطراف لها علاقة بالأزمة السورية ولاسيما إيران ودول مجلس التعاون الخليجي على رأسها السعودية.
ووفقاً لما ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أمس فإن ظريف، يحط اليوم في مسقط للقاء كبار المسؤولين في السلطنة خلال زيارة تستمر يوماً واحداً «كما أنه سيبحث معهم آخر التطورات الإقليمية ولاسيما في العراق وسورية واليمن وقضايا الخليج».
كما سيبحث ظريف «سبل تعزيز التعاون بين البلدين والتعاون في مجالات الطاقة ونقل الغاز إلى عمان والهند».
والتقى ظريف الأسبوع الماضي نظيره الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
واعتبر مراقبون أن الدور الوسيط الذي تلعبه عمان والتي لم تقطع علاقاتها مع دمشق ولم تنجر كما غيرها من دول الخليج في دعم الإرهاب في سورية، يمكنها اليوم من قيادة دور وساطة بين طهران من جهة ودول الخليج من جهة ثانية وعلى رأسها الرياض في ظل تحسن العلاقات الإيرانية القطرية مؤخراً عقب الأزمة القطرية الخليجية وتكشف دور الدوحة في دعم التنظيمات القاعدية في سورية وغيرها من الدول العربية.
ولفت المراقبون إلى تزامن الزيارة مع الانفراجات التي تشهدها الأزمة السورية.
وزار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم منتصف آب 2015 مسقط وأجرى مباحثات مع بن علوي تناولت أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين، والقضايا الإقليمية.
وتبع ذلك زيارة الوزير العماني إلى دمشق في تشرين الأول والتقى خلالها الرئيس بشار الأسد وبحث معه حينها «الأفكار المطروحة إقليميا ودوليا للمساعدة على إيجاد حل للأزمة في سورية».
وأكد الرئيس الأسد لبن علوي على أن «القضاء على الإرهاب سيسهم في نجاح أي مسار سياسي في سورية».
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التقى المعلم وبن علوي أيضاً في 22 الشهر الماضي.